Note: English translation is not 100% accurate
في حواره لموقع «FIFA.com».. أكد أنه لن ينسى عام 2014
كروس: واثق الخطوة يمشي «ملكاً»
6 مارس 2015
المصدر : الأنباء
توني كروس مهندس وسط الميدان يضبط اللعب في الفرق التي يلعب معها بهدوء كبير وثقة عالية في النفس. وقد أصبح هذا اللاعب الأشقر صاحب القدرات الفنية والتكتيكية المبهرة عنصرا لا غنى عنه سواء في تشكيل المنتخب الألماني حامل اللقب العالمي أو في فريق ريال مدريد بطل العالم على مستوى الأندية.
منذ السنة الماضية، بات كروس أحد أفضل صناع اللعب في عالم كرة القدم، ويعود له الفضل أيضا في إحراز الألمان للنجمة الرابعة على الأراضي البرازيلية. فخلال نهائيات كأس العالم 2014 FIFA سجل فريق المدرب يواكيم لوف أكبر عدد من التمريرات الصحيحة (4157)، 537 منها كان وراءها كروس وحده. وقد وقع في موقعة النهائي ضد الأرجنتين على 94 تمريرة من أصل 114 في المجموع، كما سجل مسافة جري بلغت 14.3 كلم. وفي نهاية المطاف حل ابن مدينة غرايسفالد في المرتبة الأولى على مستوى مؤشر Castrol.
وكان كروس قد وصف في وقت مبكر بالطفل المعجزة في موطنه علما أنه انتقل في سن السادسة عشرة من نادي هانزه روشتوك صوب بايرن ميونيخ وفاز خلال نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة 2007 FIFA بكرة adidas الذهبية التي تتوج أفضل لاعب في البطولة. وقد خصص حيزا من وقته للحديث مع موقع FIFA.com عن القوة الذهنية والهدوء المحفز للأداء إلى جانب تلك اللحظة التي عاشها في ملعب ماراكانا.
FIFA.com: لقد عشت عاما ناجحا بكل المقاييس. هل كان عام 2014 كذلك العام؟
٭ كروس: كان بالطبع عاما مميزا لكنه كان أيضا عاما ناجحا بشكل خاص، غير أنه عندما يكون المرء ناجحا بهذا الشكل ويتوج بلقب ما، خاصة باللقب العالمي، يبدو وكأنه لعب بشكل أفضل بثلاث مستويات مرة واحدة من ذي قبل. لم أتفق مع هذا الرأي في السابق ولا أفعل ذلك الآن. فسواء على مستوى أدائي الشخصي أم على مستوى الفريق كنا قد بلغنا قبلها مستوى عاليا. الفرق الوحيد هو أن مجهودنا توج بشكل كبير خلال هذا العام، وأن أتمكن من إبراز مؤهلاتي في النهائيات العالمية وأنتقل بعدها من بايرن ميونيخ إلى ريال مدريد هو أمر ليس بالسهل في نهاية الأمر.
ما سر قدرتك على الحفاظ على هدوئك ورزانتك على أرض الملعب حتى في الأوقات الصعبة؟
٭ يعود ذلك في نظري إلى سببين. أولهما أنني بكل بساطة أثق في مؤهلاتي في جميع الحالات لأنني أعرف إمكانياتي ولذلك يجب ألا أكون على الإطلاق متسرعا. وثانيهما هو أنني كإنسان أعرف أن هناك الكثير من الأمور في العالم أكثر أهمية من كرة القدم. إذا خسر المرء مباراة فهو أمر عادي، ولكن هذا لا يعني بالطبع أنني لا أكون مركزا أو لا أريد الفوز بالمباريات. إلا أن ذلك يمنحني ومع ذلك قدرا معينا من الهدوء.
خلال بطولة كأس العالم، في أي جانب كان المنتخب الألماني أفضل من الجميع؟
٭ كنا فريقا متماسكا. وكان لدينا مدرب ممتاز يحضرنا بشكل جيد جدا لمواجهة المنتخبات الأخرى. وكنا نعي أننا سنصبح دون شك أبطال العالم إذا حافظنا على تكاتفنا ولعبنا معا كفريق سواء في الدفاع أو الهجوم. لم نكن نملك ذلك اللاعب الذي يقال إنه يمكن الاعتماد عليه، لأنه يسجل الأهداف والبقية تدافع. كنا ندرك أنه يجب علينا المشاركة جميعا في العمل الدفاعي واللعب مع كفريق.
إلى أي مدى تعودت في البرازيل على الدور القيادي؟
٭ مبدئيا يمكنني دائما أن أتعامل قليلا مع الدور القيادي، ولكنني أحاول دائما تحمل المسؤولية عندما أكون على أرض الملعب. لقد كان الوضع هكذا في السابق وهو أمر يفرضه مركزي في الفريق. تتجسد طريقتي في اللعب في البقاء دائما مشاركا بقوة في اللعب وأن ألمس الكثير من الكرات. ولهذا يكون المرء عندها حاضرا على الدوام بشكل تلقائي.
٭ (يفكر) مازالت النتيجة 0-0 واللعب مستمر.
هذا فقط؟
٭ نعم
ألم تفكر للحظة قصيرة أن الأمر قد حسم الآن؟
٭ ما الذي سيكون قد حسم؟ لم يمر على بداية اللقاء عندها سوى 20 دقيقة فقط وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي. حمدا لله أنه سدد الكرة خارج إطار المرمى (يضحك).
تم تكوينك في الأصل كلاعب وسط هجومي، لكنك تضطلع بدور دفاعي أكثر في ريال مدريد؟
٭ في نهاية الأمر، يكون من المهم دائما أن يعمل المرء بشكل جيد في المجموعة، نحن نلعب في غالب الأحيان بثلاثة لاعبين محوريين في الوسط حيث أضطلع بدور يغلب عليه الطابع الدفاعي وذلك منذ بداية الموسم، وأنا أقوم به بصدر رحب. وبالطبع بتوجيه معين من المدرب إلا أن ذلك يتوافق مع تصوري لكيفية اللعب في هذا الموقع. وعليه، فأنا مسرور جدا بالمنحى الذي تسير عليه الأمور.
إلى أي مدى تعجبك حياتك الجديدة في مدريد؟ هل تأقلمت معها؟
٭ نعم، بكل تأكيد في البداية كان علي التأقلم بعض الشيء لكن في نهاية الأمر كل شيء متشابه في كرة القدم. هناك أمران أو ثلاثة أمور مختلفة خاصة العقلية، لكنني شخص يتكيف بسرعة ولا أعاني من أي مشكلة.
ما الذي يجعل ريال مدريد مميزا لهذا الحد؟
٭ يمكن للمرء أن يلاحظ ذلك عندما يسافر مع ريال مدريد، فأينما ذهبت يتحمس الناس للقائك. لقد قمنا مؤخرا بزيارة دبي مرة أخرى، وهنا يظن المرء أنه سافرا بعيدا لكنه يشعر أن الناس أكثر جنونا، بين مزدوجتين، هناك من مدريد أو إسبانيا. وهذا يعكس في الواقع كل شيء، فقد فاز النادي بعدد كبير من الألقاب ولديه في الوقت الحالي أيضا فريق ممتاز يضم لاعبين رائعين.