Note: English translation is not 100% accurate
أخطاء وقع فيها «سبيشال ون» في «الميركاتو».. والنتيجة..
«الداهية» يلعب بالنار.. و«البلوز» ينهار
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

نتخيل لو أن الزمن قد عاد بالمدرب الشهير جوزيه مورينيو لشهر أغسطس الماضي، لكان بالتأكيد أول ما سيفكر فيه هو استقدام مهاجم آخر بجانب دييغو كوستا وريمي بدلا من الكولومبي فالكاو، لأن بعد إصابة كوستا ظهر أنه لا ريمي ولا فالكاو يستطيعان لعب دور المهاجم الإسباني في مساندة أداء «البلوز» الذي يريد التحرك من العمق أكثر، يريد أن يكون أكثر عدوانية في الامام، ولكن ليس الحل دائما في السوق بل في الفكرة العامة لفريق تشلسي والتي لم تتغير تقريبا منذ بداية الموسم، ثالث خسارة على التوالي في جميع المسابقات وهى أسوأ بدأية للبلوز منذ موسم 1978/1979 والذي هبط فيه النادي اللندني.
رفقاً بتاريخ «الداهية البرتغالي»
تلقى المدرب جوزيه مورينيو صافرات الاستهجان وهو يشاهد فريقه تشلسي يخسر على ملعبه «ستامفورد بريدج» أمام ساوثمبتون 1-3 في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وهي الهزيمة الرابعة للبلوز في الدوري والخامسة في كل المسابقات هذا الموسم، لتتأكد مقولة أن «الداهية البرتغالي» يعاني دائما في موسمه الثالث مع الفرق التي دربها.
وزاد مورينيو الطين بلة عندما استبدل لاعب وسطه نيمانيا ماتيتش بعد 26 دقيقة فقط من دخوله أرض الملعب بدلا من البرازيلي راميريز، وهو الأمر الذي أثار حفيظة أنصار الأزرق اللندني. وكان باستطاعة ساوثمبتون زيادة غلته من الأهداف مستغلا الحالة المتردية لدفاع تشلسي، كما أن الحكم حرمه من ركلتي جزاء صحيحتين. ويبقى السؤال هنا: ماذا يجري لبطل «البريمييرليغ»؟ وما أسباب الهزيمة الرابعة له؟
تيري.. الاعتزال أفضل
نبدأ من القائد جون تيري، فبعد انتهاء اللقاء يكون تشلسي قد حافظ على نظافة شباكه في مباراتين فقط من أصل 11 لعبها بكل المسابقات هذا الموسم.
وعاد تيري للتشكيلة الأساسية للمرة الأولى في الدوري منذ الخسارة أمام إيفرتون 1-2، لكنه ارتكب خطأ أدى لتسجيل ساديو ماني هدف ساوثمبتون الثاني، ومن المؤكد أن أداء تيري لم يعجب مورينيو الذي يبدو أنه سيعيده إلى دكة الاحتياط مجددا بعد هذا العرض السيء.
إيفانوفيتش.. ماذا دهاك؟!
يتواصل الأداء المخيب للظهير الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش في دفاع البلوز رغم أنه كان واحدا من أهم أوراق مورينيو التي أمنّت للفريق الفوز بلقب الدوري للمرة الخامسة في تاريخه.
فكاد إيفانوفيتش يتسبب بركلة جزاء لكن الحكم لم يرى الحادثة، وتعرضت جهته لوابل من الاختراقات التي لم يقو على إيقافها طوال المباراة.
الغريب في الأمر هو: لماذا يتمسك مورينيو بإيفا في كل مباراة رغم أنه اشترى مدافعا في نفس مركزه مقابل 21.7 مليون جنيه استرليني هو الغاني بابا رحمن؟
تبديلات غير مفهومة
«سبيشال ون» صدم جمهوره بعدد من القرارات غير المفهومة خلال مجريات المباراة، فقد قرر استبدال مسجل الهدف الوحيد ويليان وإدخال الإسباني بدرو بدلا منه، في وقت طالب فيه الحضور باستبدال سيسك فابريغاس.
ثم ظهرت معالم الغضب على المتواجدين في «ستامفورد بريدج» عندما أقدم مورينيو على «إهانة» ماتيتش باستبداله بعد أقل من نصف شوط على دخوله أرض الملعب.
وكان مسموعا هتافات على شاكلة «نحن هراء»، في إشارة إلى أن حالة الوفاق والحب بين مورينيو والجمهور قد تصل إلى مرحلة لا يمكن إصلاحها.
فالكاو.. باي باي
يحزن عشاق كرة القدم عندما يرون مهاجما كان في يوم من الأيام أفضل رأس حربة في العالم، يتخبط في مكانه وكأنه نسي كيف يهز الشباك. ومنذ ان تعرض للإصابة الخطيرة مع موناكو والتي أبعدته عن نهائيات كأس العالم الصيف الماضي، غاب «النمر» عن درب التألق وبدا واضحا أنه تأثر نفسيا أكثر منه بدنيا.
وأصر مورينيو على التعاقد مع الكولومبي وتحدى اليونايتد الذي استغنى عنه بعبارته الشهيرة «أنوي إعادة اكتشاف المهاجم الكولومبي الجديد الذي خاض تجربة إعارة فاشلة مع مان يونايتد الموسم الماضي»، لكن 90 دقيقة خالية من الخطورة أمام ساوثمبتون جعلت المدرب البرتغالي يخسر رهانه في وقت مبكر، ويتمنى لو لم يفقد الموقوف دييغو كوستا أعصابه أمام أرسنال.
ورغم ذلك استبعد مورينيو تقديم استقالته عقب خسارته من الساوث، واحتلاله المركز الـ 16 في الـ «بريميير ليغ» بثمان نقاط فقط.
وقال: لن أستقيل، لماذا؟ تشلسي لا يمكنه الحصول على مدرب أفضل مني، يوجد الكثير من المدربين في العالم بمستواي ولكن ليسوا أفضل مني، خيار استقالتي غير مطروح».