Note: English translation is not 100% accurate
كان عليه أن يعتزل مبكراً ليكون مدرباً لـ «الشياطين»
«السير»: غيغز أخطأ كثيراً
7 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

قال السير اليكس فيرغسون المدرب السابق لمان يونايتد، إن رايان غيغز كان سيخلفه في تدريب الفريق، إذا ما كان اللاعب قد اعتزل وهو في سن 35 عاما، بدلا من مواصلة مسيرته في الملاعب حتى سن الـ 40.
وجاءت تعليقات فيرغي في فيلم وثائقي يحمل عنوان «السير اليكس فيرغسون.. أسرار النجاح»، والذي ستذيعه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في 31 الجاري، ودافع فيه المدرب الاسكتلندي عن تعيين ديفيد مويز الذي لم يحالفه الحظ، لتولي تدريب الفريق بدلا منه.
وقال فيرغسون: «إذا ما اعتزل رايان غيغز قبل 6 أو 7 سنوات مضت.. ولنقل عند سن 35 عاما، لكان من المرجح بشكل كبير أن اجعله مساعدي وكان سينتقل على الأرجح لمنصب المدرب بعد أن حصل على خبرة العمل كمساعد مدرب لي كما يفعل حاليا مع لويس فان غال».
وأضاف: «إلا أنني لم يسبق لي على الإطلاق أن طلبت من أي لاعب أن يعتزل».
وانتقل المشهد في الفيلم الوثائقي بعدها مباشرة لغيغز الذي خاض 963 مباراة مع يونايتد، والذي بدت عليه علامات الدهشة.
وقال الويلزي غيغز: «هل قال هذا؟.. كان من الرائع بالنسبة لي على الصعيد الشخصي أن أعمل تحت قيادة السير اليكس». وتمت إقالة مويز عقب أقل من موسم كامل تولى فيه مسؤولية يونايتد إلا أن فيرغي أكد أن النادي لم يخطئ بتعيينه.
وقال فيرغسون: «قمنا بأفضل شيء في ظل الظروف التي أتيحت لنا»، مضيفا انه من السخف التكهن بان تعيين مويز كان بقرار منه فقط.
وأضاف: «عندما أعلنت اعتزالي.. هل بإمكانك بأمانة أن تصدق أن بوسع أي شخص أن يقرر مستقبل مان يونايتد بمفرده؟».
وتابع: «هذا هراء تماما، كانت هناك عملية جيدة.. عاد جوزيه (مورينيو) لتشلسي وقتها وكان كارلو انشيلوتي في طريقه لريال مدريد بينما وقع يورغن كلوب عقدا مع بوروسيا دورتموند وكان لويس فان غال مستمرا مع هولندا خلال نهائيات كأس العالم».
واستطرد: «الشيء الآخر أنني تناولت الغداء مع بيب غوارديولا في نيويورك ولم تكن فكرة الاعتزال تجول بخاطري وقلت له اتصل بي واخبرني بما ستقوم به، لم أتلق منه أي إجابة».
واضاف فيرغسون: «لا اعتقد أننا ارتكبنا أي خطأ على الإطلاق، اخترنا الشخص المناسب، ولسوء الحظ فإن الأمور لم تسر كما يجب مع مويز». وذكر مورينيو خلال الفيلم ان فيرغسون كان يعلم بعودته إلى البلوز.
وتابع مورينيو: «كنت أريد العودة إلى ستامفورد بريدج ولم نطرح الأمر على طاولة النقاش لأننا كنا في غاية الصراحة وكان (فيرغسون) يعرف الكثير عني».