Note: English translation is not 100% accurate
«الطواحين» و«الديوك».. لا للعنف
25 مارس 2016
المصدر : الأنباء
على وقع الصدمة التي تعيشها القارة العجوز بسبب الإرهاب الذي ضرب بلجيكا وراح ضحيته الأبرياء، سينتظر عشاق الساحرة المستديرة اليوم منازلة حامية وان كانت ودية بين هولندا صاحبة الارض والجمهور وفرنسا مستضيفة يورو 2016. وذكر هانس فان كاستل المتحدث باسم الاتحاد لوكالة فرانس برس: «ستقام المباراة في موعدها الأساسي، نتابع كل التطورات عن قرب».
والتقى الاتحاد المسؤولين الأمنيين والحكومة الهولندية الثلاثاء الماضي لتقييم الوضع الأمني.
بدوره، قال داني بليند مدرب الطواحين إنه لم يفكر أبدا في إلغاء المواجهة رغم مخاوف أمنية بعد التفجيرات التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل.
وتابع: «كما لم يخطرنا أي لاعب بعدم رغبته في اللعب».
وقد نقلت مباراة ودية كانت مقررة بين بلجيكا والبرتغال من بروكسل إلى ليريا عقب الهجمات.
وسيرتدي منتخبا هولندا وفرنسا شارات سوداء خلال المباراة وسيقفون دقيقة حدادا على ضحايا تفجيرات بروكسل قبل صفارة انطلاق المباراة.
أما بالنسبة الى منتخب هولندا فإنه سيستغل الموقعة ضمن استعداداته لمشوار تصفيات كأس العالم 2018 في سبتمبر المقبل، بعدما أخفق في التأهل إلى بطولة أوروبا في فرنسا صيف هذا العام.
وأضاف بليند: «يتعين علينا الاستفادة من المباريات الاستعدادية التي سنخوضها خلال الأشهر المقبلة لتطوير الفريق ولكي نستعد حتى نبدأ حملتنا بشكل إيجابي».
وردا على سؤال عن وجود خطط مستقبلية لاستبعاد لاعبين مثل روبن فان بيرسي ونايجل دي يونج، قال بليند إنه لا توجد نقطة نهاية لمشوارهما الدولي.
وتابع: «لا يستطيع أحد أن يتوقع ما الذي يمكن أن يحدث. إذا عاد دي يونج إلى أوروبا فإنه لاتزال أمامه فرصة لكن انتقاله إلى الولايات المتحدة لن يساعده».