Note: English translation is not 100% accurate
د. عبيد: «مبروك للبارسا».. الهاجري: 2-1 للمرينغي.. كميل: «الريال بسويها»
الحوطي: ليلة «ملكية».. عسكر: «أشوفها كاتالونية»
2 ابريل 2016
المصدر : الأنباء





عبدالمحسن الأيوبي
يصمت الحوار الكروي في العالم أجمع، ويصبح ملعب كامب نو مركز الدراما الكروية عندما يستضيف لقاء الكلاسيكو الإسباني اليوم بين برشلونة وريال مدريد في لقاء يتابعه سكان الكرة الأرضية بكل مكان. وإذا كان البعض يعتقد أن اللقاء يحمل طابع الدراما الثأرية للملكي بعد الهزيمة القاسية 4-0 في موقعة البرنابيو، فإنه سيصطدم بأرقام البارسا القياسية، والذي يتصدر برصيد 76 نقطة، بينما يأتي منافسه في المركز الثالث برصيد 66 نقطة وفارق الـ10 نقاط من الصعب تعويضه في ظل المستوى المتميز لحامل لقب الليغا.
في البداية، قال قائد منتخبنا الوطني بعصره الذهبي سعد الحوطي إن سوبر كلاسيكو المنتظر يحمل جميع أنواع الدراما، فهو الأول لمدرب الريال زين الدين زيدان الذي سيحاول أن يضع بصمته فيه ويجعل الأنصار يتغنون بإنجازه، كما أنه خير مناسبة لنجوم الكتلان لتكريم أسطورتهم الراحل يوهان كرويف.
وتوقع نجم العميد السابق أن ينتهي النزال لمصلحة ريال مدريد لحنكة زيزو على حد تعبيره، لكونه تأثر كثيرا بطريقة المدرب الأسبق للفريق كارلو أنشيلوتي والتي تعتمد على السرعة والقوة والضغط الهجومي المستمر، ويتضح ذلك في عدد الأهداف التي أحرزها المرينغي منذ أن تولى المسؤولية.. ولكن تنقصه خبرة اللقاءات الكبرى حيث خسر الديربي أمام اتلتيكو، ويعلم أن الكلاسيكو هو الفرصة المناسبة لإثبات قدراته ومصالحة الجماهير ويدخل اللقاء بكل قوته الضاربة من دون أي غياب.
وبالذهاب إلى القلعة الخضراء، نجد الرأي مختلفا لدى المدفعجي أحمد عسكر، حيث لفت إلى أن هذا الحدث المرتقب هو خير مثال لإظهار السير الذاتية التي يبحث عنها كوكبة من أبطال الفريقين، خاصة البرغوث ميسي الذي يسعى الى أن يكون هدفه رقم 500 في شباك الغريم الملكي، ورونالدو الذي يأمل مواصلة تربعه على صدارة الهدافين بـ 28 هدفا، لكنها في النهاية دراما واقعية سيعيشها الجميع مع انطلاق صافرة الحكم اليخاندرو هيرنانديز. وزاد النجم العرباوي السابق: مدرب برشلونة لويس إنريكي يعتمد على ثبات التشكيل، ولم يتخل عن طريقة أداء البارسا الشهير «بالتيكي تاكا» بل قام بتطويرها حتى يتلافى سلبياتها امام الفرق الكبرى، وأصبح الفريق يدافع بشكل جيد ومنظم وجميع أعضائه يشاركون في العملية الدفاعية حتى ميسي وسواريز ونيمار وقام بتطوير الهجوم، وأصبح يحرز كثيرا من الهجمات المرتدة السريعة، لذلك أتوقع انتهاء اللقاء بنتيجة 3-1 لصاحب الأرض.
وبالانتقال الى بني قادس كانت لنا وقفة مع د. عبيد الشمري مهندس الكرة الكويتية سابقا، الذي قال: هذه المباراة تعتبر خطوة أخرى نحو اللقب، بالنسبة إلى برشلونة ولها طابع خاص، لأن ملايين المشاهدين يتابعونها عبر العالم، مشيرا إلى أن لاعبي النادي الكاتالوني عبر قائدهم انييستا طرحوا فكرة جميلة ستشد من أزرهم عبر إهداء الفوز في الكلاسيكو الى أسطورة النادي، الهولندي يوهان كرويف، الذي توفي بعد صراع مع سرطان الرئة وهو ما يجعلهم يقاتلون من أجل هذه الغاية، فضلا عن أدائهم الرهيب على أرض الميدان. وقال نجم الأزرق سابقا ونادي القادسية: الفريق المضيف له سحره الخاص وإذا كان ميسي ونيمار وانييستا في يومهم فالنتيجة منتهية سلفا وهذا ليس تقليلا من حجم الريال. بدوره، يرى نجم نادي الفحيحيل سابقا ومنتخبنا الوطني عبدالعزيز الهاجري، أن اللقاء العاصف بين العملاقين لا يعترف بمعطيات سابقة من فارق النقاط بينهما أو أي نتيجة سابقة، الدافع الذي يتركه هذا الكلاسيكو يقضي على أي معطيات قبله. وواصل الحديث قائلا: لريال مدريد 3 أسباب ستجعله أقرب الى الانتصار، نتيجة مباراة الذهاب والرغبة في رد الاعتبار، والنقاط العشر في الدوري التي تفصله عن برشلونة، والنقد الذي يتلقاه الفريق طوال الموسم لكونه عاجزا عن تخطي الكبار.
واختتم: زيدان سيلعب هذه المباراة لأجل الانتصار وأنا متأكد تماما من هذا وتذكروها ستنتهي 2-1 للملكي. أما مهاجم منتخبنا الوطني السابق ونادي التضامن فهد كميل فقال: الكلاسيكو لن يكون الفرصة الذهبية لإسقاط برشلونة من قمة الليغا، في ظل فارق 10 نقاط بين الريال والبارسا، لكن الواقع يؤكد أن سيناريوهات العودة التاريخية تفرض الفوز من جانب ريال مدريد على برشلونة ولو في عقر داره ووسط جماهيره.
وتابع: البلوغرانا قبل موقعة الكلاسيكو أصبح بين سندان ريال مدريد ومطرقة أتلتيكو الذي يترقب أيضا سقوط البارسا من أجل إحياء الآمال في المنافسة على اللقب خاصة أن هناك 7 جولات نارية ستكون كفيلة بإشعال المنافسة حال تقلص الفارق إلى 6 نقاط، وليس ذلك فحسب بل هناك موقعة كبيرة في الأبطال بين الكتلان والأتليتي وهو ما يجعل رفاق ميسي في دوامة وحيرة كبيرة، لذلك أتوقع انتصار زملاء الدون رونالدو بنتيجة 2-1.