Note: English translation is not 100% accurate
مدريد تفوز..
28 مايو 2016
المصدر : الأنباء
سمير بوسعد
يكاد العالم ان يقف على رجل واحدة في بلاد الطليان مساء اليوم، عندما تركل الساحرة المستديرة من رونالدو وبنزيمة او من غريزمان وتوريس.
ولو ان النهائي جمع شعب كاتالونيا وبرشلونها وميسي ونيمار وسواريز، مع الدون والضابط الأعظم والكريم بنزيمة والقطار الويلزي غاريث بيل ومدريد، لكان العالم طائرا فوق السحاب إلا ان ربع سيميوني وتلاميذته المنضبطين أحبطوا هذا المخطط الحلم والذي لم يتحقق منذ قرن.
الحظوظ الفنية تتساوى ونسبة الـ 50% موجودة لكلا المدريدين اتلتي وريال، ولكن ما صدح به عباقرة الكرة ومحللوها صب في مصلحة اتلتيكو مدريد الفريق المجتهد ذو الروح القتالية المميزة التي قضت على فكرة (ليس المستحيل ألمانيا) بعد ان طردوا البافاريين شر طردة من البطولة الغالية ولم يكتفوا بذلك قبلها نجحوا بإسقاط شعار ومقولة (msn) بجعل ميسي ونيمار والعضاض السفاح سواريز يبكون ويولولون لخروجهم من الباب الضيق على يد الاتليتي ليس لان اتلتيكو نادي اسباني فحسب بل نادي تابع للعاصمة مدريد والشقيق الأصغر المتمرد للعملاق الأبيض المرينغي، وكذلك ما زاد من نحيب ميسي ورفاقه ان كاتالونيا لن تتخطى الراية المدريدية والعاصمة للمملكة الاسبانية بعد ان سمعنا وتابعنا الندهات الكاتالونية المطالبة بالاستقلال والانفصال وآخرها معركة (العلم) ومنعه من مدرجات فيسينتي كالديرون بنهائي كأس ملك إسبانيا امام إشبيلية الا انهم كسبوا الرهان بحكم دستوري بإدخال علمهم وربحوا.
في ميلانو في بلد الموضة والأزياء والأضواء لن يكون السان سيرو مسرحا لديربي ميلان وانتر بل هو (كولوسيوم روماني) لمدريد وفارساها الملكي والاتليتي فقط.
وسيرى اهل ميلانو النجمة الحادية عشرة ام تتويج اتلتيكو وسيتحسرون لأن اهل مدريد سيسبقونهم بنجمة جديدة وهم افضل المطاردين لهم ويلقبون بالوصافة منذ سنين غابرة. في الليلة الختامية للموسم الكروي الأوروبي للأندية، قد يكون زيدان ملك اسبانياواوروبا المتوج لاعبا ومدربا ام سيظهر الارجنتيني المتحمس ذو الخشونة والصلابة بطلا وثائرا بوجه الشقيق الأكبر. فلنتذكر جميعا الماتادور سيرجيو راموس ابن إشبيلية.