Note: English translation is not 100% accurate
«البرغوث» يقود كتيبة «المتوهجين» في «كوبا أميركا»
25 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

مع اقترابها من نهايتها، شهدت بطولة كوبا أميركا في نسخة الاحتفال بمئويتها تألق العديد من اللاعبين في مرحلة المجموعات وربع ونصف النهائي، والذين يمكن رصدهم على النحو التالي:
ليونيل ميسي
قد تعجز الكلمات عن وصف ما يفعله المهاجم الأرجنتيني، الذي يتحرك المنتخب على وتيرته، وقد أصبح الآن الهداف التاريخي للأرجنتين بعدما أحرز أمام الولايات المتحدة هدفه الـ 55، والخامس له في البطولة.
ولا يوجد شك بأنه مستعد لقيادة الأرجنتين، للقب الغائب عن خزائنها منذ 23 عاما.
ديفيد أوسبينا
كان سببا رئيسيا في وصول كولومبيا إلى نصف النهائي، ولم يرتكب أخطاء في المباريات الأربع التي خاضها أساسيا، حيث لم يلعب المباراة التي خسرها «لوس كافتيروس» أمام كوستاريكا.
وتألق في الذود عن مرماه في بيرو، وتصدى لركلة جزاء ميجل تراوكو. وكان الهدفان اللذان دخلا شباكه أمام تشيلي في نصف النهائي من أخطاء لزملائه.
خوسيه فوينزاليدا
تحول الظهير الأيمن لتشيلي لمهاجم إضافي في «لاروخا». كان مصدر ثقة في الدفاع وكابوسا في الهجوم على منافسيه. لم تتمكن المكسيك من إيقافه وأمام كولومبيا بدأ لعبة الهدف الأول لتشارليز أرانجيز وأحرز الثاني.
نيكولاس أوتاميندي
كان مدافع مان سيتي، صمام الأمان للتانغو وأفضل رفيق في الخط الخلفي لراميرو فونيس موري، وحائط صد قويا أمام هجمات المنافسين.
جون أنطوني بروكس
وأصبح مدافع المنتخب الأميركي أحد قادة الفريق رغم أنه لم يتجاوز 23 عاما. وأظهر ثباته وقدراته الدفاعية العالية ولماذا لم يتم تغييره في فريق المدرب يورجن كلينسمان، الذي يعتبره قطعة لا غنى عنها في تشكيلته.
ماركوس روخو
أظهر الظهير الأيسر للأرجنتين دقة في التسديد وقدرات عالية على التهديد من جبهته بالاضافة إلى الالتزام الدفاعي والقدرة على الربط مع لاعبي الوسط في فريقه.
أرتورو فيدال
ارتفع أداء تشيلي بمرور المباريات في البطولة، وكذلك «الملك» ارتورو فيدال الذي يعد حجر الزاوية في الفريق وعنصرا حاسما في الفوز7- 0 على المكسيك. أظهر التزاما دفاعيا كبيرا وقدرات كبيرة على إرسال التمريرات الحاسمة، ولم يتمكن من اللعب أمام كولومبيا للإيقاف.
كلينت ديمبسي
هو قائد ومحرك المنتخب الأميركي، ولكنه لم يفعل الكثير أمام الأرجنتين لتفادي الهزيمة في نصف النهائي.
ويعد من الأعمدة الرئيسية في تشكيلة كلينسمان. سجل ثلاثة أهداف وصنع اثنين آخرين ليصل بفريقه إلى نصف النهائي.
إدواردو فارغاس
يتصدر مهاجم هوفنهايم الالماني قائمة الهدافين بستة أهداف في البطولة، منها أربع في مباراة ربع النهائي أمام المكسيك (0-7) وينافس على لقب هداف البطولة للمرة الثانية على التوالي. وكان قد تقاسم لقب الهداف مع باولو جيريرو بأربعة أهداف في نسخة 2015.
غونزالو هيغواين
تألق مهاجم نابولي في الخط الامامي للأرجنتين وأظهر تفاهما كبيرا مع ليونيل ميسي. سجل ثنائية في مباراتين، أمام فنزويلا والولايات المتحدة، ودائما ما يظهر تضحية من أجل الفريق بمساعدته في التسجيل وعودته للمساعدة في الدفاع.
ألكسيس سانشيز
أفضل رفيق في الهجوم لفارغاس في تشيلي، ويظهر التفاهم بينهما بشكل كبير. يتميزان بالسرعة والخفة والرشاقة. أحرز الكسيس ثلاثة أهداف ويتطور أداؤه في كل التزام بكوبا أميركا المئوية، مما يجعل «لا روخا» ماكينة قاتلة على المستوى الهجومي.