واصل كليفلاند كافالييرز الذي توج الموسم الماضي باللقب للمرة الأولى في تاريخه، بدايته القوية بتحقيقه فوزه الثالث على التوالي وجاء على حساب أورلاندو ماجيك 105-99 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
ولم يكن الفوز الثالث في ثلاث مباريات سهلا على البطل رغم انه كان متقدما على ضيفه بفارق 22 نقطة أواخر الربع الثالث، وذلك لأن الأخير انتفض ونجح في تقليص الفارق حتى ثلاث نقاط فقط 95-98 في آخر 45 ثانية بفضل اربع نقاط للاسباني سيرج ايباكا.
وعلى ملعب «اي تي اند تي سنتر»، خرج سان انتونيو سبيرز فائزا من مباراته الأولى هذا الموسم بين جماهيره وذلك بتغلبه على نيو اورليانز بيليكنز 98-79 بفضل المتألق كاوهي لينرد وصانع الألعاب الأسترالي باتي ميلز إذ سجل الأول 20 نقطة والثاني 18 مع 5 تمريرات حاسمة.
وهذه المرة الأولى منذ 20 عاما التي يخوض فيها سان انتونيو مباراته الاولى للموسم على ملعبه بغياب لاعب الارتكاز الأسطوري تيم دانكن الذي قرر الاعتزال بعد نهاية الموسم الماضي، كما غاب عن الفريق رفيقا الدرب الفرنسي توني باركر ومانو جينوبيلي بعدما قرر المدرب الفذ غريغ بوبوفيتش إراحتهما.
ولم يتأثر سان انتونيو بغياب نجميه المخضرمين وقدم لاعبوه الـ12 أداء متوازنا وساهم جميعهم في التسجيل باستثناء «المبتدئ» ديجونت موراي، كما تميزوا دفاعا خصوصا الدريدج الذي اجبر انتوني ديفيس على الاكتفاء بـ 18 نقطة بعدما سجل 50 و45 نقطة في المباراتين الأوليين لفريقه في بداية الموسم دون ان يجنبه الهزيمة فيهما.
وعلى ملعب «ماديسون سكوير غاردن» حذا نيويورك نيكس حذو سان انتونيو وخرج فائزا من مباراته الاولى بين جمهوره بتغلبه على ممفيس غريزليز 111-104 بفضل مساهمة الوافدين الجدد الفرنسي جواكيم نواه وديريك روز وكورتني لي وجهود نجم الفريق كارميلو انتوني واللاتفي كريستابس بورتسينغيس.
وفي المباريات الأخرى عاد بوسطن سلتيكس من ملعب مضيفه تشارلوت هورنتس بفوزه الثاني في ثلاث مباريات وجاء بنتيجة 104-98 بفضل ايفري برادلي الذي امطر سلة اصحاب الارض بثماني ثلاثية وأنهى اللقاء وفي رصيده 31 نقطة مع 11 متابعات فينما ساهم ايزياه توماس بـ24 نقطة مع 7 تمريرات حاسمة.
وحقق شيكاغو بولز فوزه الثاني في مباراتين وجاء على حساب ضيفه انديانا بيسرز 118-101 بفضل جهود البديل دوغ ماكديرموت الذي سجل 23 نقطة في مباراة خاضها صاحب الارض من دون الثلاثي جيمي باتلر (16 نقطة) ودواين وايد (14) وراجون روندو (13 تمريرة حاسمة) في الربع الأخير بعدما اطمأن المدرب فريد هويبيرغ على النتيجة.