كشفت صحيفة «الصن» الانجليزية أنه وبعد توصل الاتحاد الانجليزي لكرة القدم إلى اتفاق رسمي مع المدرب الوطني غاريث ساوثغيت ليستمر في الإشراف على الجهاز الفني لمنتخب الأسود الثلاثة حتى يونيو العام 2020 كان لافتا في الاتفاق أن مدرب ساوثغيت سيتقاضى راتبا سنويا قدره مليون و800 ألف جنيه إسترليني ويعتبر هذا الراتب حسب تقرير لصحيفة الصن البريطانية الأقل بين رواتب أسلافه مدربي المنتخب منذ عهد كيفين كيغان الذي اشرف على الأسود بين العامين 1999 وحتى سبتمبر 2000.
وتولى كيغان المهمة لقاء 700 ألف باوند إسترليني كراتب سنوي ثم حل محله بداية من العام 2001 وتأهل لنهائيات مونديال ألمانيا 2006 المدرب السويدي زفين غوران ايريكسون الذي تولى المهمة مقابل راتب سنوي بأربعة ملايين و500 الف جنيه إسترليني وبعده جاء الدور على الانجليزي ستيف ماكلارين الذي قاد المنتخب في تصفيات أمم أوروبا عام 2008 ولكنه فشل في بلوغ النهائيات مقابل راتب سنوي بمليونين و500 ألف باوند.
وبعده اختير الايطالي فابيو كابيللو لتدريب المنتخب الانجليزي حتى استقالته قبيل نهائيات أمم أوروبا 2012 براتب سنوي بلغ ستة ملايين جنيه إسترليني وهو أعلى راتب في تاريخ مدربي المنتخب الانجليزي.
واختار الاتحاد بعد كابيللو العودة إلى الخيار المحلي، فتم تعيين روي هودسون براتب قيمته ثلاثة ملايين و500 الف باوند قبل أن يستقيل عقب نهائيات أمم أوروبا التي أقيمت في فرنسا في الصيف المنصرم ليحل محله سام ألارديس براتب بثلاثة ملايين جنيه.
وبالرغم من أن الراتب السنوي الذي يمنحه الاتحاد الانجليزي لغاريث ساوثغيت هو الأدنى لمدربي المنتخب في الألفية الثالثة، إلا انه يعتبر رابع أفضل راتب بين مدربي المنتخبات الوطنية في العالم.