عاد تشلسي من ملعب مضيفه ليفربول «الانفيلد» بنقطة ثمينة جدا بتعادله معه 1-1، ما سمح له بتوسيع الفارق في الصدارة بعد سقوط ملاحقه ارسنال أمام ضيفه واتفورد 1-2 وتعثر توتنهام أمام سندرلاند سلبا في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وكان «البلوز» دون شك المنتصر الاكبر في هذه المرحلة لأنه اجبر ليفربول على الاكتفاء بنقطة وأبقاه بعيدا عنه بفارق 10 نقاط، كما انه وسع الفارق الذي يفصله عن ارسنال الى 9 نقاط وهو نفس الفارق الذي يفصله عن توتنهام الذي اصبح ثانيا على حساب جاره اللندني.
ومن جهته، واصل ليفربول معاناته في مستهل العام الجديد وهو كان قاب قوسين أو أدنى من تلقيه هزيمته الرابعة تواليا بين جمهوره وهو أمر لم يحصل معه منذ 94 عاما، وتحديدا منذ 1923 حين سقط بين جماهيره اربع مرات متتالية في الدوري.
ويمر النادي الشمالي حاليا بأزمة حقيقية، إذ خسر ثلاث مباريات متتالية على ارضه في ثلاث مسابقات خلال أسبوع واحد، ولم يفز سوى بمباراة واحدة من اصل تسع خاضها منذ بداية 2017.
ونجح تشلسي في افتتاح التسجيل من ركلة حرة نفذها البرازيلي دافيد لويز بسرعة الى يمين الحارس البلجيكي سيمون مينيولييه.
وهذا الهدف الاول للويز في الدوري الممتاز منذ 17 ابريل 2013، وتحديدا منذ 1386 يوما.
وانطلقت المواجهة من نقطة الصفر مجددا في الدقيقة 57 بفضل فينالدوم الذي حول الكرة برأسه في مرمى كورتوا.
وحصل البلوز على فرصة ذهبية لاستعادة التقدم من ركلة جزاء انتزعها دييغو كوستا من الكاميروني جويل ماتيب وانبرى لها الاسباني بنفسه، إلا أن مينيولييه تألق وحرم الضيوف من التقدم مجددا (76)، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.
وعلى «ستاد الامارات»، مني ارسنال بهزيمته الاولى في الدوري على ارضه أمام واتفورد منذ 1986 بعد سقوطه 1-2.
ووجد الغانرز نفسه متخلفا منذ الدقيقة 10 اثر ركلة حرة نفذها الفرنسي يونس قابول فتحولت الكرة من الويلزي ارون رامسي وخدعت الحارس التشيكي بيتر تشيك.
ولم يكد ارسنال يستوعب صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مرة اخرى بعد ثلاث دقائق فقط عبر تروي ديني (13).
وتعرض ارسنال لضربة إضافية، إذ اضطر لاستبدال رامسي باليكس تشامبرلاين منذ الدقيقة 20 بعد تعرض اللاعب الويلزي لإصابة عضلية.
وانتظر النادي اللندني حتى بداية الشوط الثاني للعودة الى اللقاء بفضل النيجيري اليكس ايووبي (58).
ثم عجز بعدها «المدفعجية» عن الوصول الى الشباك، وهو الامر الذي سمح لجارهم اللندني توتنهام الملقب بـ «السبيرز» بإزاحتهم عن المركز الثاني بفارق الأهداف بعدما اكتفى بدوره بالتعادل خارج ارضه مع سندرلاند متذيل الترتيب 0-0.
ومن جهته، رفع واتفورد بفوزه السابع هذا الموسم رصيده الى 27 نقطة وابتعد بشكل مريح عن منطقة الخطر التي بقي فيها ليستر سيتي حامل اللقب بعدما تواصلت معاناته بخسارته امام مضيفه بيرنلي بهدف سجله سام فوكس في الوقت القاتل (87).
ولم يحصل ليستر سوى على 21 نقطة في 23 مباراة.