عبدالمحسن الأيوبي
من منا لم يحلم بمشاهدة المعركة الحامية بين ريال مدريد وبرشلونة، فأسماء كبيرة مرت على الناديين العريقين صنعت أمجاد الكرة الأوروبية والعالمية على مر الزمن، كلاسيكو الأرض والذي يعتبر من الأكثر مشاهدة ها هو يقترب وقلوب الأنصار تخفق.. «الأنباء» كعادتها تعيش حاليا أجواء المنازلة المنتظرة وخصصت صفحات لمعرفة آراء وتوقعات نجومنا.
في الحلقة الثانية تحدثنا مع نائب مجلس الأمة السابق وأحد نجوم منتخبنا الوطني بعصره الذهبي عبدالله معيوف حيث قال: استمتع بمباريات الكلاسيكو كثيرا ولكن سعادتي الكبيرة تكمن بمتابعة ديربي مدريد لكوني مشجعا لكتيبة المدرب سيميوني.
وواصل معيوف حديثه: المواجهة المنتظرة بين عملاقي الليغا ستكون مصيرية وستحدد بنسبة كبيرة بطل الدوري لهذا الموسم، مبينا أن الملكي لديه العناصر التي تؤهله الى تخطي غريمه التاريخي.
وبيّن صخرة دفاع السفير والأزرق سابقا ان حظوظ المرينغي اكبر بالتغلب على برشلونة نتيجة دكة الاحتياط التي يمتلكها فضلا عن عناصره الأساسية وذلك على عكس البارسا، لافتا الى ان تلاميذ زيدان سيظفرون بلقب الدوري الإسباني عن جدارة.
وبالذهاب الى قلعة العميد فإنا استوقفنا صاحب اللسعات الذي بزغ نجمه في ثمانينيات القرن الماضي فكان رأي خالد الشريدة مختلفا لما قاله بوفواز لاسيما انه ظهر متحمسا للكلاسيكو ورفاق ليونيل ميسي.
وأشار الشريدة إلى ان ملعب سانتياغو برنابيو سيشهد هيمنة الكتلان وفوزهم 2-0 على صاحب الأرض.
وبين لاعب نادي الكويت السابق ومنتخبنا الوطني أن البلوغرانا لن يتخلى عن لقب الدوري الإسباني بل سينجح في الدفاع عنه عبر تألق مثلث برمودا الكاتالوني المرعب ومن خلفهم الرسام انييستا على حد تعبيره، مشيرا الى انه كثير التفاؤل بالكلاسيكو بفضل عظمة رجال المدرب انريكي.
4كرويف السبعينات.. أبدع وأمتع
سامي الحسن
شهدت الساحة الكروية الإسبانية في فترة السبعينيات كلاسيكو من نوع خاص بين ريال مدريد وبرشلونة، هذا الكلاسيكو كان صراعا لضم أفضل لاعب في زمنه انه الهولندي الطائر يوهان كرويف، الملكي كان يسعى لمواصلة هيمنته على الساحة الأوروبية والإسبانية بضم كرويف، بينما هدف البرسا الصعود مرة أخرى لمنصات التتويج. وفي النهاية فضل يوهان كرويف الانتقال إلى النادي الأكبر في إقليم كاتالونيا في عام 1973.
وفي أول موسم له مع برشلونة فاز بلقب بطولة الدوري بعد غياب 14 عاما. كما فاز كرويف خلال مسيرته الكروية بجائزة أفضل لاعب أوروبي ثلاث مرات.
وكان انتقال الهولندي لبرشلونة هدية من السماء إذ أمتع وأبدع في كل مباراة شارك فيها، وبطبيعة الحال كان لابد أن ينتقل هذا التألق إلى الكلاسيكو.
وفي أول ظهور له في الكلاسيكو، ترك انطباعا قويا، حين قاد برشلونة لفوز عريض على الريال في عقر دار الأخير بلغ قوامه خماسية بيضاء، سجل كرويف في ليلتها هدفا واحدا لكنه صنع 3 أهداف، لتتغنى به الصحف الكتالونية، واصفة ما فعله بأنه أعظم هدية لبرشلونة.
هدف كرويف الأول ضد ريال مدريد في كامب نو استغرق وقتا أطول، إذ جاء في موسمه الرابع مع النادي الكاتالوني، في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة 3-1.
كلاعب، واجه كرويف ريال مدريد 8 مباريات، جميعها في الدوري، حقق 4 انتصارات، وتعادل في مباراتين وتلقى هزيمتين.
كمدرب، كان تاريخ كرويف في الكلاسيكو أكبر، إذ واجه ريال مدريد في 25 مباراة، حقق الفوز في 9 مباريات، وتعادل في ستة، وخسر 10 مرات.
وبنظرة فاحصة، فإن 16 مباراة لكرويف كمدرب أمام ريال مدريد كانت في الدوري الإسباني (سبعة انتصارات وأربعة تعادلات وخمس هزائم)، وثلاثة في بطولة كوبا ديل ري (الفوز في المباراة النهائية عام 1990، تعادل وهزيمة في الدور قبل النهائي في موسم 1992/1993)، وستة في كأس السوبر الإسبانية (فوز وتعادل وأربع هزائم).
كرويف، جنبا إلى جنب مع بيب غوارديولا، نجح في التغلب على ريال مدريد 5-0 كلاعب وكمدرب.