أعرب الفرنسي أرسين فينغر مدرب أرسنال عن استعداده لدفن خلافه مع غريمه البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مان يونايتد قبل مباراة القمة بين الفريقين غدا الأحد في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وغالبا ما كانت العلاقة متوترة بين الفرنسي والبرتغالي أثناء فترتي إشراف الأخير على تشلسي الانجليزي، وصلت الى حد التدافع بينهما في إحدى المباريات على ملعب تشلسي «ستامفورد بريدج» في اكتوبر 2004.
وردا على سؤال عن احتمال مصالحة مورينيو قال فينغر للصحافيين «انا دائما منفتح في الحياة على كل شيء، كما تعلمون، من اجل السلام (...) ولكن المهم هو انه عندما تكون منافسا يجب ان تعطي بالتأكيد كل شيء للفوز في المباراة المقبلة».
وذكر الصحافيون فينغر الذي لم يسبق له الفوز على مورينيو في الدوري الانجليزي، بعلاقته مع المدرب السابق ليونايتد أليكس فيرغوسون، والتي كانت متوترة بداية قبل ان تصبح ودودة. وعلق فينغر بالقول «أجل، علاقتي بفيرغوسون كانت أفضل، كان لدينا احترام لبعضنا البعض».
وأضاف مدرب ارسنال «اعتقد انني احاول احترام الجميع ولا اريد ان افتعل اي مشكلة مع اي شخص. من المهم ان اركز على فريقي وأدائه وتجاهل كل الباقي».
وعلق فينغر على حدة المنافسة على المراكز المتقدمة بالقول «هذا يظهر ان كل الفرق قد تحسنت. عدد الفرق القادرة على المنافسة على الصدارة هذا الموسم ارتفع والفارق بينها تقلص، وبمجرد ألا تكون في أفضل مستوياتك، تكون معرضا للخسارة».
وأشار فينغر الى انه في حال فشل ارسنال في التأهل الى دوري الأبطال في الموسم المقبل، فانه سيحذو حذو مورينيو بجعل «يوروبا ليغ» أولوية.
وقال «أتعامل مع كل بطولة بجدية. الامر الوحيد الذي كنت دائما اقوم به في الأعوام الماضية هو منح بعض اللاعبين الشباب الفرصة في الكأس. كنا دائما نتعامل مع البطولات الأخرى بجدية».
ولم يعط فينغر أي تلميح بشأن مستقبله مع أرسنال، علما ان عقده ينتهي نهاية الموسم الحالي بعد رحلة مستمرة منذ 1996، على رغم انه سبق له القول انه سيعلن قراره في مارس أو ابريل.
وردا على سؤال بشأن ذلك، أجاب المدرب (67 عاما) ممازحا «هذا يعني انني كنت على خطأ! (...) لا أريد ان اتحدث عن نفسي».