- قيمة هذا الفوز أنه بعث الفرحة والسعادة لدى جماهير الأهلي
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
قفز الأهلي الى صدارة المجموعة الرابعة في دوري دور الـ16 لبطولة الأندية الأفريقية الأبطال، بفوز غال جدا على الوداد البيضاوي المغربي بهدفين نظيفين، ليصل الى النقطة السابعة، بمشاركة زاناكو الزامبي، ولكن الأهلي تقدم للصدارة بفارق الأهداف، برصيد 4 أهداف وشباك نظيفة في ثلاث مباريات، مقابل 3 أهداف لزناكو، وفي شباكه هدف.
قدم الأهلي والوداد مباراة تكتيكية كبيرة في الشوطين، بقيادة المدربين حسام البدري وحسين العموتة، ولكن تفوق البدري في استغلال الثغرة الدفاعية الواضحة في منطقة قلب الدفاع المغربي، فاحرز منها مؤمن زكريا وجونيور اجايي هدفي فريقه في الدقيقتين 24 و78، بينما كان دفاع الاهلي صلبا جدا بقيادة احمد حجازي وسعد سمير، ومن ورائهما المتألق اكرامي.
وقيمة هذا الفوز انه بعث الفرحة والسعادة لدى جماهير الأهلي، في أول حضور لها مع فريقها بعد حسم بطولة الدوري، فكانت الفرحة فرحتين.
وشهدت الدقيقة (44) فرصة خطيرة للوداد من تسديدة جيبور التي ردها إكرامي ثم متابعة من خضروف وأبعدها دفاع الأهلي وسط مطالبات مغربية بضربة جزاء ضد معلول الذي تصدى للكرة على خط المرمى.
كما رفض الحكم التونسي احتساب ضربة جزاء للأهلي بعد تمريرة عرضية من علي معلول لمست يد مدافع الوداد في الربع ساعة الأخير.
وقال البدري بعد الفوز، ان المباراة كانت مهمة جدا أمام فريق كبير وسعينا للفوز منذ أول دقيقة، ولكن من دون تهور وغلق كل المساحات أمام مصادر الخطورة في فريق الوداد، مضيفا أن هذا الفوز أسعده شخصيا لأنه كان بمنزلة احتفال ببطولة الدوري مع الجماهير الأهلاوية.
كما قال نجم المباراة وساحرها أجايي انه سعيد جدا بثقة الجهاز الفني واسعاد الجماهير الاهلاوية، وان هذا الفوز نتيجة جهد كل لاعبي الفريق، كما كان الحظ حليفه خلال المباراة. وأكد مدرب الأهلي أنه لعب على الضغط الدفاعي وإغلاق بعض مفاتيح لعب الفريق المغربي، موجها الشكر للاعبين على تنفيذ التعليمات رغم الإجهاد الشديد نتيجة الموسم الطويل.
ونال لاعب الأهلي الهارب الإيفواري سليماني كوليبالي، نصيبه من جماهير الأهلي بالهتافات الغاضبة، بعد ان كوليبالي، المنقطع عن تدريبات الفريق بيانا عبر صفحته الرسمية على موقع «تويتر» لتبرير أسباب مغادرته مصر، وهروبه من الفريق.
وقال كوليبالي في بيانه: «لست مجنونا للرحيل من دون سبب. آسف جدا لكل جمهوري.. لكنني لم أستطع البقاء مع هذا الفريق أكثر من ذلك». وأضاف «الأجواء كانت سيئة بالفريق»، موضحا أنه عاش أصعب 5 أشهر في حياته فالفريق لم يرحب به، مشيرا إلى أن اللاعبين لم يمرروا الكرة له، ما اضطره للقتال للحصول على الكرة. وتابع: «المدرب كان يجبرني على اللعب بالطريقة التي كان يرغب في تنفيذها.. ولم ألعب مثلما أريد، لأنني كنت مجبرا على تنفيذ الأوامر». وأكد «إن لم أنفذ الأوامر، كانوا يأخذوني إلى المكتب ويصرخون في».
وأضاف «تركت البلاد عندما سنحت لي الفرصة.. أنا مستعد لقبول الإيقاف من جانب «الفيفا»، لأن سلامة عقلي وسلامتي هما الأهم بالنسبة لي». وأكدت ادارة الاهلي ان بيان كوليبالي لا يمثل لها أي شيء، وانه الادارة اتخذت اجراءاتها لعرض ملف هروب اللاعب المحترف على الاتحاد الدولي لكرة القدم، للحفاظ على حقوق الأهلي.