بداية من الحركات البهلوانية لبوريس بيكر في 1985، ووصولا إلى نبوغ روجيه فيدرر في 2003، أصبحت بطولة ويمبلدون منصة رائعة للعديد من اللاعبين للفوز بلقبهم الأول في البطولات الأربع الكبرى للتنس.
ولا تزال التوقعات ترشح اللاعبين الكبار في حصد لقب جديد لكن مع تجاوز أول خمسة مصنفين حاجز الثلاثين عاما، فربما تكون الفرصة متاحة لظهور بطل جديد.
فمن اللاعبين الشبان المتوقع تألقهم في الفترة المقبلة:
النمساوي دومينيك (23 عاما) المصنف 8
يملك ضربة خلفية قوية باستخدام يد واحدة، وضمن أفضل اللاعبين في الضربات القوية وقدم موسما رائعا على الأراضي الرملية وكان الوحيد الذي نجح في الفوز على نادال في أرضيته الحمراء المفضلة هذا العام.
وبلغ قبل نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للعام الثاني على التوالي، وسحق ديوكوفيتش وفاز بالمجموعة الثالثة بنتيجة 6-0 في 20 دقيقة، ليعزز مكانته في اللعبة.
الألماني زفيريف (20 عاما) المصنف 12
رشحه كثيرون ليفوز في المستقبل بلقب في البطولات الأربع الكبرى بسبب نهجه الهجومي، وسيدخل ويمبلدون بثقة كبيرة بعدما فاز بثلاثة ألقاب هذا العام.
الفرنسي لوكا بوي (23 عاما) المصنف 15
خطف الأضواء عندما أطاح بنادال العام الماضي من بطولة أميركا المفتوحة، بعد لقاء مثير استمر حوالي أربع ساعات.
وهذا الأمر دفع اللاعب الحاصل على 15 لقبا في البطولات الأربع الكبرى للقول إن بوي «يمكنه القتال على أشياء أكبر مستقبلا».
الأسترالي كيريوس (22 عاماً) المصنف 20
مرت 3 سنوات على ظهوره القوي عندما أطاح بنادال، المصنف الأول عالميا آنذاك، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة على الإطلاق.
ومنذ ذلك الحين، واجه كيريوس صعوبات في مواصلة التقدم بنفس الوتيرة، وتعرض لانتقادات بسبب تصرفاته وانضباطه.