اعتبرت اللجنة الاولمبية الدولية امس ان الملعب الاولمي في طوكيو الذي تأخر بدء العمل فيه بعد الغاء المشروع الاصلي، سيكون جاهزا في الموعد المحدد قبل استضافة الالعاب الاولمبية صيف العام 2020.
وقال رئيس لجنة «تنسيق طوكيو 2020» في اللجنة الاولمبية الدولية الاسترالي جون كوتس «زرنا الملعب الوطني لاول مرة منذ بدء العمل فيه وكان انطباعنا جيدا لرؤيته التقدم ولانه يحترم الموازنة، وتأكدنا بشكل قاطع انه سيحترم ايضا الموعد المحدد لتسليمه في نوفمبر 2019».
وأقرت الحكومة اليابانية في سبتمبر الماضي مخططات بناء الملعب الاولمبي الجديدة بعد التخلي عن مشروع المهندسة الراحلة البريطانية-العراقية زها حديد والتي قدرت قيمته بأكثر من ملياري دولار.
وتصل كلفة المشروع الجديد الذي اعده المهندس الياباني كينغو كوما الى 1.29 مليار دولار.
واشار كوتس الى التقدم الذي تحقق منذ ان وجهت اللجنة الاولمبية الدولية بضرورة أن يحافظ المنظمون على كلفة دون 20 مليار دولار، وايضا الى توفير نحو 2.2 مليار دولار في ميزانية بناء مواقع اولمبياد طوكيو 2020.
وامرت حاكمة طوكيو العام الماضي باعادة النظر في الميزانية بهدف الاقتصاد في التكاليف التي كان يرجح ان تصل الى 25 مليار دولار، اي اربعة اضعاف القيمة التي اعطتها طوكيو عندما حصلت على شرف التنظيم في سبتمبر 2013.
فريق كوري مشترك لأولمبياد 2018 الشتوية
أعلن رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الالماني توماس باخ امس انه سيبحث الاسبوع المقبل مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-اين امكانية تشكيل فريق كوري مشترك في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في بيونغ تشونغ الكورية الجنوبية في 2018.
وكان الرئيس الجديد لكوريا الجنوبية قدم اقتراحا بهذا الشأن اثناء بطولة العالم للتايكواندو في مدينة موجو الكورية الاسبوع الماضي، معلنا رغبته برؤية «مجد» الدورات السابقة مجددا «عندما حققت الكوريتان الجنوبية والشمالية افضل النتائج في تاريخهما عبر فرق مشتركة».
كما اقترح ان تشارك الكوريتان معا في حفل افتتاح الالعاب كما فعلتا في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية عام 2000 في سيدني.
وحث مسؤولون في كوريا الجنوبية جارتهم الشمالية، التي قاطعت اولمبياد سيول 1988، على المشاركة في بيونغ تشانغ، مطلقين فكرة «اولمبياد السلام» في شبه الجزيرة المقسمة.