في غياب حاملة اللقب في العامين الماضيين الأميركية سيرينا وليامس والروسية ماريا شارابوفا بسبب الإصابة، تبدو المنافسة لدى السيدات مفتوحة على مصراعيها في بطولة ويمبلدون الانجليزية، ثالث البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، والتي تنطلق اليوم الاثنين. وتغيب وليامس حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب الكبرى (23 منها 7 في ويمبلدون) بسبب الحمل، بينما أعلنت شارابوفا التي عادت إلى الملاعب في أبريل بعد ايقافها 15 شهرا بسبب المنشطات، انسحابها من ويمبلدون التي أحرزتها عام 2004، لإصابة في الساق. وتبدو المنافسة في فئة فردي السيدات مفتوحة بشكل غير معهود منذ أعوام طويلة، ما قد يمنح الفرصة للاعبات بإحراز لقبهن الأول على الملاعب العشبية في لندن، كالمصنفة أولى عالميا الألمانية أنجليك كيربر (29 عاما)، أو اللاتفية ييلينا أوستابنكو (20 عاما) التي أحزرت باكورة ألقابها في يونيو بلقب بطولة فرنسا المفتوحة.
ويقول المعلق الرياضي والمصنف البريطاني الأول سابقا جون لويد «ثمة 15 لاعبة مرشحة لإحراز اللقب هذه السنة. هذه إحدى البطولات الأكثر تنافسا في تاريخ» ويمبلدون التي يعود تاريخها الى 1877.أما اللاتفية أوستابنكو التي تقدمت الى المركز 13 عالميا (بدلا من 47) بعد فوزها في نهائي رولان غاروس على الرومانية سيمونا هاليب، فستجد نفسها تحت الأضواء في ويمبلدون، لمحاولة إثبات ان نجاحها على الملاعب الترابية الفرنسية لم يجد مسألة حظ فقط.
وتعرف أوستابنكو ملاعب ويمبلدون جيدا، اذ سبق لها ان أحرزت عليها لقب الناشئات في العام 2014.
أما منافستها في نهائي رولان غاروس الرومانية سيمونا هاليب (25 عاما) المصنفة ثانية عالميا، فتسعى إلى تخطي الدور نصف النهائي في ويمبلدون للمرة الأولى. أما المصنفة ثالثة عالميا التشيكية كارولينا بليسكوفا (25 عاما)، فتدخل ويمبلدون بعد إحرازها لقب دورة ايستبورن على حساب الدنماركية كارولين فوزنياكي.
كفيتوفا واثقة
وتبدو الفرصة سانحة أمام التشيكية بترا كفيتوفا (27 عاما) التي أحرزت لقب ويمبلدون مرتين (2011 و2014)، العائدة الى الملاعب بعد غيابها لأشهر بسبب إصابة تعرضت لها بعد تصديها لمحاولة لص سرقة منزلها في ديسمبر الماضي. وحققت كفيتوفا التي خاضت مباراتها الأولى في بطولة رولان غاروس الشهر الماضي، لقبها الأول بعد العودة في دورة برمنغهام الانجليزية، الا انها غابت عن دورة ايستبورن بسبب إصابة في عضلات المعدة. كما تبرز البيلاروسية فيكتوريا أزارنكا (27 عاما) المصنفة أولى عالميا سابقا، والعائدة الى الملاعب بعد إجازة أمومة امتدت عاما، مؤكدة انها «لم تفقدها الروح التنافسية».