أشاد المدرب السابق للمنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم الفائز بلقب مونديال 1978، لويس سيزار مينوتي، بأداء ألمانيا في النسخة الأخيرة من بطولة كأس القارات التي فازت بلقبها.
وأعرب مينوتي أيضا عن شعوره بالتفاؤل إزاء المدرب الجديد للمنتخب الأرجنتيني خورخي سامباولي.
وقال مينوتي في مقابلة مع صحيفة «أوليه» الأرجنتينية: «ألمانيا من الناحية التاريخية دائما ما كانت تعد قوة كروية كبيرة، ما حدث قبل 10 أو 11 سنة هو أنها قامت فقط بتغيير أسلوبها».
وأبدى مينوتي إعجابه بالأثر البالغ الذي أحدثه يواخيم لوف، المدرب الحالي لألمانيا، وسلفه يورغن كلينسمان، في منتخب «الماكينات».
وأضاف مينوتي قائلا: «تعاون كلينسمان ولوف في اختيار لاعبين من أصحاب المهارات العالية لخدمة فكرة الاستحواذ على الكرة، ألمانيا استمرت في تحقيق الفوز ولكن بطريقة أخرى، لم تغير أسلوبها لأنها لم تكن تحقق الفوز في الماضي ولكن لأن هذين الشخصين المصابين بالجنون كانا يريدان كرة قدم أخرى».
وكشف مينوتي أنه خلال منافسات مونديال 2006 تناول الغداء مع كلينسمان ولوف، واستطرد قائلا: «تحدثنا لمدة ساعتين، لوف لم يكن يتحدث الاسبانية لكن كلينسمان كان يقوم بالترجمة له».
وأكد مينوتي أن الكرة الأرجنتينية بعيدة تماما عن نظيرتها الألمانية، وأكمل قائلا: «الأمر لا يتعلق بالمهارات الفردية لأنه لايزال هناك باستمرار لاعبون من أصحاب القدرات العالية والموهبة التي تصل إلى حدود المستويات العالمية، المشكلة هي أن الكرة الأرجنتينية غير منظمة وفوضوية».
وتابع المدرب الأرجنتيني السابق قائلا: «لا يمكن أن نقارن أنفسنا بألمانيا، هم بدأوا في تنفيذ مشروع معين ومستمرون في تنفيذه، لقد غيروا طريقة لعب منتخبهم كما أن الفرق الألمانية تغيرت أيضا خلال مسابقة الدوري، ولهذا فهم ليسوا في حاجة لنجم كبير، فهم لا يملكون ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو».
وأشاد مينوتي بالعمل الذي يقوم به مواطنه خورخي سامباولي قائلا: «أنا متفائل بهذا المشروع الجديد، يعجبني كثيرا ما قام به سامباولي مع تشيلي ونأمل أن يتمكن من خلق هوية للمنتخب الأرجنتيني».