عاد النجم الإنجليزي واين روني الهداف التاريخي لمان يونايتد إلى ناديه السابق إيفرتون، بعد قضائه 13 عاما في قلعة أولد ترافورد، نجح خلالها في تحقيق العديد من الإنجازات والبطولات مع الشياطين الحمر.
بدأ روني مسيرته الكروية مع إيفرتون في فريق الشباب، حتى صعد للفريق الأول، وشارك في أول لقاء رسمي له عام 2002، وسجل كذلك أول هدف في نفس العام ليصبح صاحب رقم 18 أصغر لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يسجل بالبطولة، وقبل موسم 2004/2005 انتقل إلى مان يونايتد بصفقة كانت تقدر بـ 25.6 مليون إسترليني في عمر 18 عاما، حتى أصبح أحد رموز يونايتد.
سنسلط الضوء على أهم المحطات البارزة في مشوار «الفتى الذهبي» من بدايته في ايفرتون مرورا بمان يونايتد قبل العودة من جديد للنادي الذي نشأ بين صفوفه.
قال الفتي الذهبي: «أحب ايفرتون، وترعرعت بدعمهم، وعائلتي كلها من محبي الفريق وأطفالي يرتدون قميصهم».
شارك روني مع التوفيز لمدة موسمين خاض خلالها 77 مباراة وسجل 17 هدفا، في عام 2015، عاد روني مرة أخرى إلى القميص الأزرق، في مباراة تكريمية لدنكان فيرغسون أحد نجوم التوفيز، وكانت بين إيفرتون وفياريال الاسباني، وانتهت بفوز الفريق الاسباني بهدفين مقابل هدف.
ولد المهاجم الإنجليزي في مدينة ليفربول وفي عامه التاسع انضم إلى صفوف إيفرتون، ومثل الفريق الأول في سن 16 عاما، وسجل هدفه الأول في عامه السابع عشر، صعد الفتي الذهبي مع إيفرتون بسرعة الصاروخ، وأصبح موهبة لا يمكن السيطرة عليها في إنجلترا، ولاحظ السير أليكس فيرغسون مدرب يونايتد السابق هذا النجم الشاب المتألق مع الازرق، وبمجرد أن تم عامه الـ 18 انتقل إلى أولد ترافورد، ليصبح أغلى المراهقين في عالم كرة القدم مقابل 37 مليون يورو.
وفي مسرح الأحلام أصبح روني نجم الفريق الأول، لاعب يمكنه أن يشارك في أي مركز، بجانب البرتغالي كريستيانو رونالدو، الثنائي الذي جلب العديد من البطولات لقلعة أولد ترافورد، حقق روني مع يونايتد 5 بطولات بريمييرليغ، وبطولة واحدة لدوري أبطال أوروبا، وسجل 253 هدفا، جعلت منه الهداف التاريخي للشياطين الحمر.
وقال بوبي تشارلتون اسطورة يونايتد ومنتخب إنجلترا:«سأكون كاذبا إذا قلت إنني لا أمانع فقدان رقمي القياسي في التهديف، لقد دام لأكثر من 40 عاما، منذ هدفي الأخير في عام 1973!» ومع ذلك، أنا سعيد لروني، لاعب كبير للبلاد ولمان يونايتد.
«الغولدن بوي» هو آخر الناجين من الجيل الذهبي للكرة الإنجليزية، جيرارد، لامبارد، بيكام وفرديناند، حتى أصبح قائدا للمنتخب، ويتميز روني بالمشاركة في العديد من المراكز، حيث انه قادر على اللعب كمهاجم، لاعب خط وسط، على الاطراف مع «الشياطين الحمر»، كما كان آخر لاعبي العصر الذهبي مع السير أليكس فيرغسون في يونايتد.
نعم في مايو 2004، لعب روني مباراته النهائية في غوديسون بارك، وقد عاد المراهق الذي غادر وابهر كرة القدم وأصبح نجم يونايتد ومليونير ورمز كرة القدم الإنجليزية إلى بيته ليكون قائدا لفريق كبير في البريمييرليغ، روني «ايفرتون في انتظارك».