توج فريق أتلتيكو مدريد الاسباني ببطولة كأس أودي الودية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه عقب فوزه 5 - 4 بركلات الترجيح على ليفربول في المباراة النهائية للمسابقة.
وانتهى الوقت الأصلي بتعادل الفريقين بهدف لمثله، ليحتكما في النهاية إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لفريق العاصمة الاسبانية.
وبادر كايدي باري بالتسجيل لمصلحة الاتليتي في الدقيقة 33، قبل أن يتعادل روبيرتو فيرمينيو للريدز في الدقيقة 83 من ركلة جزاء.
وكان أتلتيكو قد صعد للمباراة النهائية عقب فوزه 2-1 على نابولي الإيطالي في أولى مباريات البطولة، فيما تغلب ليفربول على بايرن ميونيخ الألماني 3-0.
وتأتي مشاركة الفريقين في البطولة في إطار استعداداتهما لانطلاق الموسم الكروي الجديد في بلديهما.
وأحرز فريق نابولي المركز الثالث، في البطولة عقب فوزه 2-0 على مضيفه بايرن ميونيخ في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وافتتح كاليدو كوليبالي التسجيل لمصلحة نابولي في الدقيقة 14، فيما تكفل إيمانويل جياكيريني بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 55.
وتعد هذه البروفة الأخيرة للبافاري قبل مواجهة غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند في بطولة كأس السوبر الألماني غدا السبت في افتتاح الموسم الكروي بألمانيا.
بدوره، احتاج ريال مدريد بطل الدوري الإسباني ومسابقة دوري أبطال أوروبا الى ركلات الترجيح للفوز بمباراته الأخيرة في جولته الأميركية على حساب فريق مكون من نجوم الدوري الأميركي «ام ال اس» 4 ـ 2، وذلك بعد تعادلهما 1 ـ 1 على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو.
وترجم فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي خاض اللقاء بغياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضليته الميدانية بافتتاح التسجيل في الدقيقة 59 عبر بورخا مايورال وبمساعدة أحد مدافعي الفريق المنافس بعدما تحولت الكرة وخدعت الحارس.
وعندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة، خطف الدولي الأميركي دوم دواير هدف التعادل لنجوم الدوري الأميركي بكرة رأسية حولها في شباك الحارس البديل الشاب لوكا زيدان.
واحتكم الفريقان الى ركلات الترجيح لتحديد هوية الفائز وابتسم الحظ لأبطال أوروبا الذين سجل لهم البرازيلي مارسيلو الركلة الترجيحية الحاسمة ومنحهم أول فوز من أصل أربع مباريات خاضها في جولته الأميركية التحضيرية.
فوز «المان»
أنهى مان يونايتد تحضيراته للموسم الجديد بفوز ودي آخر وهذه المرة على سمبدوريا الإيطالي 2 ـ 1 على ملعب «لانسداون رود» في دبلن.
ويدين «المان» بفوزه الودي الى البديل الإسباني خوان ماتا الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة 81 من المباراة التي شارك فيها الوافد الجديد من تشلسي بطل الدوري الممتاز الصربي نيمانيا ماتيتش.
وعلق ماتيتش على مشاركته الأولى مع الفريق قائلا: «نعم، لقد كانت مشاركة جيدة.
كان أمرا لطيفا بالنسبة لي أن ألعب أمام مشجعينا، أعتقد أن الملعب كان ممتلئا عن آخره بمشجعي يونايتد.
إنها مناسبة مميزة بالنسبة لي.
وافتتح اليونايتد باب التسجيل بهدف حمل توقيع الأرميني هنريك مخيتاريان مسجلا هدفه الثالث في المباريات الاستعدادية التي خاضها فريقه هذا الصيف.
ورغم الفرص العديدة التي حصل عليها يونايتد بعد الهدف المبكر، بقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول.
وخلافا لمجريات اللعب، نجح البلجيكي دينيس برايت في ادراك التعادل لسمبدوريا في الدقيقة 63 من أول تسديدة على المرمى للفريق الإيطالي، لكن يونايتد استعاد زمام المبادرة حتى تمكن بديلان آخران في صفوف «الشياطين الحمر» من التعاون من أجل هدف الفوز الذي سجله ماتا بعد تمريرة من الفرنسي انتوني مارسيال (81)، مانحا فريقه فوزا معنويا مهما قبل مواجهة ريال مدريد الثلاثاء المقبل في الكأس السوبر الأوروبية.