يواصل نجم ليفربول المصري محمد صلاح كتابة تاريخه الشخصي مع ناديه بتصدره قائمة هدافي البريمييرليغ هذا الموسم، بالإضافة لمجهوده الكبير داخل المستطيل الأخضر.
وأكدت صحيفة «ميرور» الإنجليزية أن محمد صلاح حقق خلال مبارياته الرسمية الثماني عشرة الأولى من موسمه الأول في «الآنفيلد رود» في كل الاستحقاقات نفس الحصيلة تقريبا التي بلغها لويس سواريز في المباريات الثماني عشرة الأولى له في موسمه الأخير مع الفريق (2013-2014).
وتؤكد لغة الأرقام التهديفية أن نادي ليفربول بتعاقده مع المهاجم المصري محمد صلاح قد وجد البديل الأنسب للمهاجم الأوروغوياني الهداف لويس سواريز الذي ترك صفوف الفريق في عام 2014 لينتقل إلى نادي برشلونة الإسباني.
وخلال المباريات الثماني عشرة الأولى، شارك سواريز في كل المباريات بشكل أساسي ولعب 1618 دقيقة، مسجلا 22 هدفا، فيما سدد على المرمى 104 تسديدات محققا معدلا يبلغ هدفا كل 73 دقيقة، لينهي الهداف الأوروغوياني موسمه بتحقيقه لجائزة «الحذاء الذهبي» المحلي والقاري برصيد 30 هدفا.
أما المهاجم المصري محمد صلاح الذي بلغ مباراته الثامنة عشرة يوم الأربعاء الماضي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، فقد شارك فيها ضمن التشكيلة الأساسية للفريق بعدما أصبح ورقة هجومية رابحة للمدرب الألماني يوغن كلوب، حيث لعب 1502 دقيقة مسجلا 14 هدفا أي اقل من رصيد سواريز بفارق ستة أهداف، مع الأخذ في الاعتبار فارق الخبرة بين المهاجمين، وحالة الفريق بشكل عام، حيث يمر ليفربول هذا العام بظروف متدهورة أثرت على أداء لاعبيه، ورغم ذلك حقق المهاجم المصري معدلا تهديفيا زمنيا إيجابيا بهدف كل 107 دقائق.
وسجل صلاح ١٠ أهداف في ١٣ مباراة ببطولة الدوري الممتاز ليتصدر سباق الهدافين حتى الآن متفوقا على كبار الأسماء الهجومية، فضلا عن أهدافه الأوروبية التي عززت من فرص ليفربول في بلوغ الدور الثمن النهائي.