أعلم غاريث ساوثغيت أنه سيحتفظ بمنصبه مدربا للمنتخب الإنجليزي حتى لو خسر الأخير جميع مبارياته في دور المجموعات من مونديال روسيا المقرر الصيف المقبل.
وتسلم ساوثغيت المنصب بشكل نهائي قبل 12 شهرا بعقد يمتد لأربعة أعوام، ونجح في قيادة المنتخب الى نهائيات المونديال الروسي التي سيتواجه فيها «الأسود الثلاثة» مع بلجيكا وتونس وبنما في دور المجموعات.
وأكد رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مارتن غلين أنه سيحافظ على إيمانه بأن انجلترا تملك الرجل الصحيح على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني «للبطولات القليلة المقبلة»، بغض النظر عن النتيجة التي ستحقق في روسيا.
وأضاف بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام المحلية «غاريث مرتبط معنا بعقد طويل الأجل. خطتنا موضوعة للأجل الطويل. لقد شاهدتموها، شاهدتم بعض ثمارها. من الصعب الدفاع عن الخطط الطويلة الأجل عندما تكون النتائج المحققة في الأجل القصير ضدك».
وأكد «أنه (ساوثغيت) لا ينظر الى روسيا كبطاقة مجانية. كأس العالم مرحلة مهمة جدا من أجل تطورنا».
وفشلت انجلترا التي تحتل حاليا المركز الخامس عشر في تصنيف الاتحاد الدولي «فيفا»، في تجاوز دور المجموعات خلال مشاركتها الأخيرة في كأس العالم عام 2014 في البرازيل.
ورفض غلين رفع سقف التوقعات في روسيا 2018، قائلا «نذهب الى هناك ونحن نريد الفوز لكن يجب أن نكون واقعيين ايضا. لا أحد يريد اختبار مشاركة سيئة في كأس العالم لكننا واثقون بأنه الشخص المناسب لقيادتنا في البطولات القليلة المقبلة».
وحصد الإنجليز النجاح في الفئات العمرية من خلال إحراز كأسي العالم لدون 17 و20 عاما، ويؤمن غلين بأن اعتماد رؤية مستقبلية هو الطريق الصحيح، مضيفا «سنفعل ذلك بطريقة مستدامة. سنحرص على اختيار اللاعبين الذين سيقدمون أفضل ما لديهم في روسيا ومواصلة مشوارهم على هذا النحو في 2020 (كأس اوروبا) و2022 (مونديال قطر)».
وتابع «ما نقوم به هو الحرص على أن اللاعبين الذين شقوا طريقهم الى المنتخب الأول وهم في الحادية والعشرين، الثانية والعشرين من عمرهم، كسبوا الكثير من خبرة البطولات. بالتالي، اللاعبون الذين توجوا في فئتي دون 17 و20 عاما، سيشقون طريقهم وهم منافسون جديون لتحقيق الفوز».
وختم «ندرك بأن هذا الأمر (الاستراتيجية) أتت بثمارها مع الألمان ومع الإسبان، وبالتالي نحن نكرر وحسب الأشياء التي فعلوها (الألمان والإسبان)».