اعتبر نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الشؤون الرياضية، فيتالي موتكو، أن مذكرات غريغوري رودتشنكوف الذي كان مصدر فضيحة التنشط الممنهج التي تعصف بالرياضة الروسية، مزيفة وتم التلاعب بها في أميركا.
ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الأسبوع الماضي مقتطفات من مذكرات رودتشنكوف، يفصل فيها الرئيس السابق للمختبر الروسي لمكافحة المنشطات، نقاشات حول المنشطات مع مسؤولين، بينهم نائب رئيس الوزراء فيتالي موتكو.
وأشارت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان سابق الى انها تعتبر اليوميات دليلا رئيسيا على وجود نظام لتعاطي المنشطات تديره الدولة الروسية.
لكن موتكو الذي كان يشغل منصب وزير الرياضة عندما استضافت سوتشي الاولمبياد الشتوي عام 2014، رد بالقول «أنا واثق تماما بأن هذه اليوميات قد كتبت خلال فترة اقامته في الولايات المتحدة لستة اشهر، تم تعديلها».
وتابع موتكو في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي «تم تحريفها لكي تميل نحو بعض الوقائع المحددة. هذا أمر سخيف».
طموحات الكرملين
يهدد استبعاد محتمل لروسيا من الألعاب الأولمبية المقبلة بسبب المنشطات احلام الرئيس فلاديمير بوتين بفرض بلده كقوة رياضية، لكنه يعطيه في الوقت ذاته سلاحا في مواجهة الغربيين.
وتجتمع اللجنة الأولمبية الدولية من الثلاثاء الى الخميس، قبل 66 يوما من انطلاق الالعاب الاولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية، للبت في مشاركة الرياضيين الروس من عدمها في هذه الألعاب.
ويعد رفض مشاركة روسيا تراجعا كبيرا بالنسبة الى موسكو التي استثمرت مليارات الدولارات من اجل احتضان اولمبياد 2014 الشتوي، الاغلى في تاريخ الالعاب الاولمبية، في منتجع سوتشي، حيث انهت المنافسات في المركز الاول.
ووصف بوتين الاستبعاد المحتمل لبلاده بـ «الإهانة» التي تأتي في وقت تستعد فيه روسيا لاستضافة الحدث الرياضي الاكثر متابعة حول العالم: مونديال 2018 لكرة القدم الذي سحبت قرعته الجمعة في الكرملين.
ومنذ صدور تقرير ماكلارين عام 2016 بناء على طلب الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والكشف عن نظام التنشط الذي اتبعته الحكومة، فقدت روسيا بعض ميداليات ابطالها وأصبحت نظريا خلف النروج في الترتيب العام.