خلال الشوط الأول، حاول اليوفي أن يلعب بطريقة الدفاع المتقدم وأن يفسد أسلوب لعب توتنهام الذي يقوم على التمريرات القصيرة وتدوير الكرة بشكل سليم، مع التمريرات العمودية الخطيرة من ديلي آلي وإيريكسن لهاري كين، وأحيانا لسون هيونج مين الذي استغل المدافع البطيء بارزالي.
وبعد شوط أول صعب، كان على أليغري أن يفكر في طريقة أخرى وأن يجد مفتاحا لحل شفرة هذه المباراة.
فقد كان من الواضح أنه لا يستطيع مجاراة السبيرز، في معركة وسط الميدان، ولذا قام بإخراج بن عطية وماتويدي، وأدخل أسامواه وليختشتاينر، ليلعبا كظهيري جنب، مع ترك الحرية الكاملة لدوغلاس كوستا وأليكس ساندرو، في وضع ظهيري توتنهام الضعيفين دفاعيا، تحت الضغط.
وبهذه الطريقة وقع توتنهام في أخطاء، بالتمركز الدفاعي، وفي التعامل مع سرعة يوفنتوس، بالثلث الأخير من الميدان، وكانت النتيجة ضربتين من هيغواين وديبالا، أهلتا اليوفي لربع النهائي.
الاكتفاء بالمشاهدة
لم يتوقع بوكيتينو أن تخونه خبرة لاعبيه في الشوط الثاني وأنهم تخلصوا من رهبة هذه اللقاءات.
لكنه لم يتعامل بشكل جيد مع تغييرات الخصم، فلعب أمام فريق يلعب بـ (4/2/4)، ويقوم بتكثيف التواجد الهجومي في مناطقه بعدم اكتراث.
واستمر على نفس طريقته، الـ (4/3/3)، لكنه تراجع بعد ذلك عن إصراره، وكان الفريق قد خسر حينها ثباته النفسي.