أكد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن برشلونة فريق مختلف من دونه بعدما دخل في الشوط الثاني أمام اشبيلية وأنقذه من هزيمته الأولى بالموسم أول من أمس في المرحلة 30 من الدوري الإسباني.
على ملعب «رامون سانشيس بيسخوان»، بدا برشلونة في طريقه لتلقي هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم بعدما تخلف أمام مضيفه اشبيلية 0-2، لكن الأوروغوياني لويس سواريز أعاد الأمل إلى فريقه بتقليصه الفارق قبل دقيقتين على النهاية ثم خطف ميسي التعادل بعدها بدقيقة فقط.
وارتأى مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي اراحة ميسي وعدم المخاطرة به بإبقائه على مقاعد البدلاء بسبب مشكلة عضلية.
لكن فالفيردي اضطر لإشراك افضل لاعب في العالم 5 مرات في الشوط الثاني بعدما شاهد فريقه المتواضع دفاعيا متخلفا بهدفين، وكان مصيبا في قراره لأنه جنب النادي الكاتالوني هزيمته الأولى بالموسم والأولى أمام اشبيلية في مواجهاتهما الثمانية الأخيرة، وتحديدا منذ 3 اكتوبر 2015 حين خسر 1-2 في الدوري.
وأبقى ميسي بهدفه الـ26 في الدوري هذا الموسم والـ36 في جميع المسابقات، على سجل برشلونة الخالي من الهزائم للمباراة الـ37 تواليا في الدوري، ليصبح على بعد مباراة من الرقم القياسي المسجل باسم ريال سوسييداد عام 1980.
كما أبقى فريقه بعيدا بفارق 12 نقطة عن ملاحقه اتلتيكو مدريد مؤقتا.
ووجد النادي الكاتالوني نفسه متخلفا في الدقيقة 36 بهدف الأرجنتيني فرانكو فاسكيز. وأضاف الكولومبي لويس مورييل الهدف الثاني للنادي الأندلسي (50). وفي الدقيقة 88 قلص سواريز الفارق، ثم ضرب ميسي بعد دقيقة وأدرك التعادل بتسديدة من نحو 20 مترا فاجأ بها الحارس سيرخيو ريكو (89).
ويلتقي برشلونة وإشبيلية مجددا في 21 الجاري بنهائي مسابقة الكأس.