عاد المدرب الفذ كارلو انشيلوتي الى بلاده إيطاليا للمرة الأولى منذ 2009، مع إعلان نادي نابولي وصيف الدوري المحلي تعيينه مدربا له في الموسم المقبل، رافعا شعار إحراز لقب الدوري للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة عقود وكسر هيمنة اليوفنتوس المتوج باللقب في المواسم السبعة الأخيرة.
وسيخلف أنشيلوتي ماوريتسيو ساري الذي أمضى ثلاثة مواسم مع الفريق.
وقال النادي في بيان «يسعد نابولي الإعلان عن التوصل الى اتفاق مع كارلو انشيلوتي لقيادة الفريق الأول للمواسم الثلاثة المقبلة».
وقال أنشيلوتي عبر موقعه الرسمي «أنا سعيد بالعودة الى بلادي وهدفي هو الفوز بلقب الدوري بعد 28 عاما. نحن متحمسون لهذا التحدي وجاهزون لفتح فصل جديد في كرة القدم».
ويعود المدرب المخضرم الى الكالتشيو للمرة الأولى منذ 2009 حين ترك ميلان بعد قيادته الى لقب الدوري المحلي مرة ودوري أبطال أوروبا مرتين. وبحسب التقارير الصحافية، توصل أنشيلوتي الى اتفاق مع دي لورنتيس بعد اجتماع بينهما الأربعاء دام لثلاث ساعات، وسبقته محادثات بين الطرفين في وقت متأخر من ليل الثلاثاء الماضي. وكان أنشيلوتي قد رفض عرضا لتدريب المنتخب الإيطالي خلفا لجانبييرو فنتورا الذي أقيل بعد الفشل التاريخي في بلوغ مونديال 2018. وكشف أنشيلوتي أن من أسباب الرفض رغبته في تدريب ناد بدلا من منتخب.
وأوردت التقارير الصحافية ان كارلو الخبير سيتقاضى مبلغ 6.5 ملايين يورو سنويا، وسيعاونه في مهمته نجله دافيدي وصهره مينو فولكو.
ورغم إنهائه الموسم وفي رصيده 91 نقطة رقم قياسي للفريق، اكتفى نابولي للمرة الثانية منذ وصول ساري بالوصافة خلف اليوفي الذي توج باللقب للموسم السابع تواليا. ويأمل نابولي من خلال تعاقده مع انشيلوتي، أن يكرر الأخير ما حققه مع ميلان وتشلسي وباريس سان جرمان وبايرن وإحراز لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 1990.
ويعتبر انشيلوتي، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات كمدرب ومرتين كلاعب مع ميلان، اختصاصيا بالدوريات المحلية، إذ توج بلقب الدوري مع كل الفرق التي دربها باستثناء يوفنتوس (دربه من 1999 حتى 2001 دون أن يحرز معه أي لقب).