كشف أحد المعالجين الفيزيائيين في نادي ليفربول أن نجمه المصري المصاب محمد صلاح قد يغيب لما بين «ثلاثة وأربعة أسابيع»، ما قد يهدد بشكل جدي مشاركته مع الفراعنة في كأس العالم.
وتعرض صلاح (25 عاما) لإصابة خطرة في الكتف الأيسر خلال المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بين ليفربول وريال مدريد الاسباني (1-3) السبت الماضي، ما أثار مخاوف من غيابه عن منتخب بلاده في مونديال روسيا.
وفي حين لم يحدد النادي مدة الغياب المتوقعة لصلاح، أكد اللاعب انه «واثق» من إمكانية التحاقه بالمنتخب المصري، بينما كشف الاتحاد المحلي امس ان صلاح سينتقل الى اسبانيا لتمضية فترة علاج.
ونقلت صحيفة «ماركا» الاسبانية عن المعالج الفيزيائي روبن بونس ان صلاح سيحتاج الى ما بين «ثلاثة وأربعة أسابيع» للتعافي.
وأضاف معالج الريدز «ان صلاح حزين جراء ما جرى إلا انه مركز تماما على التعافي وتبيان متى في إمكانه أن يكون جاهزا».
وأضاف «بالمبدأ ستكون (الفترة) بين ثلاثة وأربعة أسابيع، إلا أننا سنحاول ان نقلص هذه المواعيد، هذا هو الهدف الكبير».
وأفادت الصحيفة بأن صلاح وصل الى مدينة فالنسيا الاسبانية.
ولم يحدد المعالج الفيزيائي التوقيت الذي تشمله هذه الفترة، وما اذا كان احتسابها قائما من موعد وصول صلاح الى اسبانيا لبدء العلاج أو من تاريخ وقوع الاصابة، أي السبت 26 مايو.
وفي حال كان التوقيت الأول هو المعتمد، لن يتمكن صلاح من العودة قبل 19 يونيو، بينما ستبقيه فترة الأربعة أسابيع غائبا حتى 26 منه.
وفي حال كان احتساب مدة العلاج يبدأ من موعد الإصابة، سيغيب صلاح حتى 16 يونيو (في حال كانت الفترة ثلاثة أسابيع)، وحتى 23 منه في حال امتدت لأربعة أسابيع.