أن تسجل هدفا موندياليا يوم ميلادك فهذا أمر نادر، وإذا حدث يكون أعظم هدية تقدمها لنفسك، لكن ما هو فريد من نوعه أن تسجل مرتين في مونديالين مختلفين يوم ميلادك. هذا ما حدث مع أسطورة فرنسا بلاتيني.
بلاتيني الأسطورة
يعتبر نجم نادي يوفنتوس سابقا المولود في 21 يونيو 1955، واحدا من أفضل اللاعبين الأوروبيين في كل العصور، إذ كان أول لاعب يفوز بالكرة الذهبية لثلاث سنوات متتالية من 1983 إلى 1985، وكان نجما لا يرقى إليه الشك في بطولة أمم أوروبا 1984 التي قاد فيها بلاده إلى لقبها الكبير الأول.
سجل رئيس اليويفا السابق 5 أهداف في ثلاث مشاركات مونديالية، 1978، 1982، 1986، كما أنه كان كابتن البلوز، مونديالي 82 و86 وقاد بلاده إلى نصف نهائي مونديال المكسيك.
ويعتبر بلاتيني اللاعب الوحيد الذي سجل في عيد ميلاده الـ27 ضد الكويت في مرحلة المجموعات مونديال 1982، وفي عيد ميلاده الـ31 ضد البرازيل في ربع النهائي. وانتهت تلك المباراة المشهورة بالشكل الأمثل بالنسبة لبلاتيني، إذ رغم إهداره ركلة ترجيح بعد أن سجل هدف التعادل 1-1 إلا أن رفاقه أنقذوا الموقف وحملوا الفوز للديكة 4-3 بركلات الترجيح. بعكس زيكو الذي أهدر ركلة جزاء خلال المباراة وسجل ركلة ترجيح بعدها.
ذكريات سيئة
في المقابل لابد من وجود حراس مرمى تلقوا أهدافا مونديالية في عيد ميلادهم، لعل أبرزهم حارس إيرلندا الشمالية باتريك جينغيز في عيلاد ميلاده الـ 41 يوم 12 يونيو حين تلقى ثلاثية نظيفة من البرازيليين في الدور الأول من مونديال 1986.
من العداوة إلى الصداقة
بالانتقال إلى مونديال 1990 في إيطاليا، نلتقط واحدة من القصص الغريبة، وهي الحادثة السيئة بين نجم ألمانيا رودي فولر ونظيره الهولندي فرانك ريكارد عندما التقيا في الدور الثاني.
على خلفية الخصومة الكبيرة بين المنتخبين بدأت الاحتكاكات بين اللاعبين في المباراة، وكان أكثرها حدة بين ريكارد وفولر والتي أدت إلى بزق الأول على الثاني في صورة نشرت آلاف المرات.
ادعى ريكارد أن نجم نادي إنتر وصفه بـ«القمامة»، وقال فولر إن نجم نادي ميلان قال إنه «سيرسله للقبر»، وكانت المحصلة طرد الثنائي قبل انتصاف الشوط الأول. مع العلم ان ريكارد عاد وبزق على فولر وهما في طريق الخروج من الملعب.
لكن ما هو غير معروف لدى الأغلبية أن ريكارد وفولر أصبحا صديقين بعدما استغلت شهرتهما معا إحدى الشركات فصورا لها إعلانا ظهرا فيه يستمتعان بتناول الإفطار معا.