تسجل تحركات لاعبي كرة القدم جميعها ومهاراتهم، وتحلل بدقة عالية خلال التدريبات والمباريات وبعدها.
فالإحصاءات أداة بالغة الأهمية للتوصل إلى أداء أفضل والبحث عن تكتيكات على أرض الملعب والتعرف على المواهب الصاعدة ومواكبة سوق الانتقالات.
ونجد اليوم شركات متخصصة في جمع البيانات ومعالجتها تبرم عقودا مربحة للغاية مع أندية واتحادات رياضية وهيئات بث إذاعي وتلفزيوني أو حتى شركات مراهنات رياضية.
ولجمع البيانات طريقتان:
الطريقة الأولى بصرية إذ تتعقب كاميرات الكرة واللاعبين والحكام بصورة آنية بمعدل خمسين إطارا في الثانية.
وتحلل حواسيب موجودة حول أرض الملعب البيانات باستخدام خوارزميات حسابية. وتحول تاليا التكتيكات ومراكز اللاعبين ومناطق اللعب الرئيسية بالإضافة إلى البيانات الشخصية (من مسافة مقطوعة وسرعة وكثافة التحركات) إلى إحصاءات.
أما الطريقة الثانية فتعتمد على الأنظمة المدمجة:
وفي التفاصيل، يكون اللاعبون مجهزين بأنظمة شبيهة بأنظمة تحديد المواقع GPS تحتسب سرعتهم وتحدد مواقعهم بشكل دائم. وبإمكان اللاعبين وضع أجهزة تقيس معدل نبضات القلب ونشاط العضلات وحرارة الجسم.
الهدف من هذه الطريقة هو إضفاء طابع شخصي على تدريبات كل لاعب وتفادي الإصابات خلال المباريات وتقرير وقت تبديل اللاعبين وتعديل تكتيكات المباريات.
ولا تكون لهذه البيانات قيمة إذا لم تحلل، فخلال المباراة وبعدها يعمل المحللون بشكل دؤوب، وهم اليوم جزء لا يتجزأ من أعضاء الفريق المهني ولا يقلون أهمية عن المدرب أو طاقم اللياقة البدنية.