تلقت كرة القدم الإيطالية ضربة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، حيث أعلن ناديا باري وتشيزينا إفلاسهما في وقت متأخر من مساء الاثنين.
وشارك الفريقان في دوري الدرجة الثانية بالموسم الماضي، وكان باري قريبا من الصعود لدوري الدرجة الأولى عبر دور فاصل لكنه تلقى هزيمة أمام تشيتاديللا بددت آماله.
وتفاقمت صدمة جماهير باري، الذي تأسس قبل 110 أعوام، حيث أغلق أبوابه بعد الإخفاق في إيجاد مشتر في الوقت المناسب من أجل الالتزام بالموعد النهائي للتسجيل بدوري الدرجة الثانية، وكان في الساعة 1600 بتوقيت غرينيتش الاثنين.
وكان مالك نادي ليدز يونايتد، أندريا رادريزاني، قريبا من الاستحواذ على النادي، لكن لم يجر التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب.
وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» أنه طبقا للقوانين الإيطالية، يمكن لرئيس بلدية مدينة باري أن يختار الآن مجموعة من المستثمرين للاستحواذ على النادي الذي سيهبط بذلك إلى الدرجة الرابعة، وهي أعلى درجة لمسابقات دوري الهواة في إيطاليا.
وقال رئيس بلدية باري أنطونيو ديكارو «إنه يوم سيئ، ليس لكرة القدم فقط في باري، وإنما للمدينة بشكل عام».
وأضاف «انه يوم هزيمة، تعادل نحو 1000 هزيمة على أرض الملعب، لقد قدمنا كل المحاولات الممكنة، وربما أكون قد تجاوزت مهامي كرئيس بلدية، لقد حاولت باعتباري مواطنا ومشجعا أيضا».
وكثيرا ما نافس باري في دوري الدرجة الأولى الإيطالي وصعد منه عدة أسماء لامعة في الماضي منهم لاعب المنتخب الإنجليزي السابق ديفيد بلات، الذي بدأ مسيرته الحافلة في الكرة الإيطالية من بوابة هذا النادي في عام 1991.
كذلك لم يكن تشيزينا، الذي تأسس عام 1940، غريبا عن دوري الدرجة الأولى الإيطالي، وقد أعلن مجلس إدارته عن إفلاس النادي عبر بيان بموقعه على الإنترنت.
وذكر البيان «يعلن تشيزينا أنه تقرر خلال اجتماع مجلس الإدارة (الاثنين)، تقديم إعلان الإفلاس إلى هيئة الادعاء العام».
وتجدر الإشارة إلى أن نادي أفيلينو، المنافس بالدرجة الثانية أيضا، يكافح من أجل الحصول على الاستثمارات اللازمة لتفادي المصير نفسه.
ممثل ادعاء يطالب بإقصاء بارما من «الكالتشيو»
قال ممثل الادعاء لدى محكمة كرة قدم إيطالية إن بارما يجب أن يحرم من الصعود إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي مع ثبوت تورط أحد لاعبيه في التلاعب بنتيجة مباراة. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن ممثل الادعاء قوله إنه يفترض خصم نقطتين من إجمالي رصيد بارما في دوري الدرجة الثانية في الموسم الماضي، وبالتالي لن يصعد بذلك إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم الجديد.
من ناحية أخرى، قد تسمح المحكمة بمشاركة بارما في «الكالتشيو» مع خصم 6 نقاط من رصيده في المسابقة. وكان بارما قد أعلن إفلاسه في 2015 لكنه حقق انطلاقة بعدها وتدرج بين مسابقات الدوري حتى حسم في الموسم الماضي صعوده إلى دوري الدرجة الأولى. وفي حالة قبول المحكمة طلب الادعاء بتقليص نقطتين من رصيد الفريق في الموسم الماضي، يصعد بذلك فريق باليرمو إلى دوري الدرجة الأولى.