حقق تشلسي وأرسنال مع مدربيهما الجديدين بدايتين متفــــــــاوتتـــــين في الــــــــدوري الإنجليزي لكرة القــدم، بيــــد أن لقاءهما اليـــوم في المرحلـــة الثانيــة على ملعـب ستامفورد بريــــدج يشكـــل اختبارا حقيقيــــا لموقع قطبي لندن.
أدى فشــــل فريقي العاصمة في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا إلى تغييرات جذرية. وفي وقت كان تشلسي معتادا على تبديلات مدربيه في عهد الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، لايزال أرسنال يتأقلم مع رحيل ملهمه الفرنسي أرسين فينغر بعد 22 عاما على رأس إدارته الفنية.
وأظهرت المؤشرات الأولى أن بديل فينغر الإسباني أوناي ايمري يحتاج إلى وقت طويل لوقف تراجع «المدفعجية» في السنوات الأخيرة. بيد أن الإسباني لم يكن محظوظا بمواجهة مان سيتي حامل اللقب، فخسر بثنائية صريحة على أرضه الأسبوع الماضي.
وبرغم ترقب عشاق أرسنال قرار إيمري بالإبقاء على حارسه التشيكي بيتر تشيك (36 عاما) الذي ارتكب بعض الأخطاء الفاضحة ضد سيتي، أو استبداله بالألماني بيرند لينو القادم من باير ليفركوزن، قال مدرب باريس سان جرمان الفرنسي السابق «لا ينبغي أن تغير عقليتك إذا خسرت المباراة الأولى. أريد ثباتا، ضد مان سيتي احتفظ الفريق بأفكاره وروحه طوال 90 دقيقة حتى عندما كنا نخسر».
بدوره أكد الإيطالي ماوريتسيو ساري مدرب تشلسي أنه يحتاج الى شهرين على الأقل لتطبيق فلسفة هجومية جعلت منه مدربا مطلوبا في نادي نابولي.
وبرغم بداية موسم متعثرة تسبب بها الرحيل المتأخر للمدرب الإيطالي أنطونيـــو كونتي والحارس البلجيكي تيبو كورتوا إلى ريال مدريد الإسباني فضلا عن تكهنــات حــول رحيل عدد آخــر من النجوم، استهل «البلوز» موسمه بفوز صريح على هادرسفيلد 3-0.
وكانت هناك علامات واضحة لتأثير ساري، وذلك بعد سيطرة الإيطالي جورجينيو القادم مع مدربه من الفريق الجنوبي على خط الوسط.
ويعول تشلسي على عودة كاملة لنجمه الأول البلجيكي إدين هازار هذا الأسبوع، بعد مشاركته 15 دقيقة فقط ضد هادرسفيلد، بعد إجازته التي تلت المشوار الناجح لمنتخب بلاده في المونديال الأخير حيث حل ثالثا.
فاز كونتي مرتين في 8 مباريات ضد أرسنال خلال موسمين له مع تشلسي، وانقلاب في الموازين هذا الأسبوع سيؤشر إلى اتجاه صحيح يسير به ساري.
توتنهام لتخطي فولام
بعد فشله في التعاقد مع أي لاعب في فترة الانتقالات الصيفية، استمرت الأنباء المخيبة بالتتالي على توتنهام، بعد ارجاء انتقاله إلى ملعبه الجديد، لعدم جاهزيته بسبب مشكلات تقنية تتعلق بأنظمة السلامة.
وسيعني ذلك أن لاعبي المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو سيخوضون أولى مبارياتهم على ملعب ويمبلي الشهير ضد جارهم فولام، وهو الذي اعتمدوه في الموسم الماضي أيضا.
ووعد بوكيتينو بتحقيق الفوز للمشجعين المحبطين من عــــدم الانتقـــال إلى الملعــــب الجديـــد.
ولن تعكر المزيد من المباريات في الملعب العريق معنويات توتنهام. فبعد فشله بتحقيق الفوز في أول ثلاث مباريات على أرضه الموسم الماضي، حقق فريق شمال لندن 13 فوزا في 16 مـــباراة بعد تأقلمــــه مع ويمبلـــي.
ويلتقي اليوم أيضا، كارديــــــف سيتي مع نيوكاسل، وايفرتون مع ساوثهـــامبتون، وليستـــــــر مــــــــع وولفرهـــــامبتون، ووســــت مع بورنموث، وبيرنلـــي مع واتفـــورد.