ذكر تقرير إخباري أمس أن المجموعة المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم رفضت عرضا قيمته مليارا جنيه إسترليني (2.57 مليار دولار) لشراء النادي من قبل الشيخ الإماراتي خالد بن زايد آل نهيان، ابن عم الشيخ منصور مالك نادي مان سيتي.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الشيخ خالد، أحد أعضاء الأسرة الحاكمة لإمارة أبوظبي، تقدم بالعرض لمجموعة فينواي الرياضية المالكة لنادي ليفربول، خلال سلسلة من الاجتماع عقدت في أواخر عام 2017 وأوائل العام الحالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصفقة كانت ستصبح صفقة مشتركة للشيخ خالد ومستثمر من الصين يستحوذ على نسبة أقلية.
وفي بيان وجهه للصحيفة البريطانية، ذكر نادي ليفربول أن مجموعة فينواي الرياضية لم تطرح النادي للبيع لكنها ربما تدرس السماح باستثمارات في حصة أقلية (أقل من 50%).
وذكر البيان «مجموعة فينواي الرياضية كانت واضحة وحاسمة في موقفها: النادي ليس للبيع».
وأضاف البيان «ما قالته المجموعة المالكة، بوضوح وثبات، أنه في ظل شروط وأحكام سليمة، يمكن دراسة الموافقة على بيع نسبة أقلية، إذا أتيحت شراكة تعزز مصالحنا التجارية في أسواق محددة وذلك في إطار استمرار تطوير وتنمية النادي والفريق».
وكانت مجموعة فينواي قد استحوذت على ملكية نادي ليفربول عام 2010 في صفقة قيمتها 300 مليون جنيه إسترليني.