أنقذ الفرنسي الدولي عثمان ديمبلي ونظام حكم الفيديو المساعد (VAR) من كمين مضيفه بلد الوليد لينتزع الفريق الكتالوني صدارة جدول الدوري الإسباني لكرة القدم بفوز ثمين 1-0 على مضيفه بلد الوليد أول من امس في المرحلة الثانية من مباريات المسابقة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي رغم السيطرة شبه التامة من جانب برشلونة على مجريات اللعب حيث استحوذ على الكرة بنسبة تجاوزت 70%. وفي الشوط الثاني ورغم استمرار تألق جوردي ماسيب حارس مرمى بلد الوليد في مواجهة فريقه السابق، حسم برشلونة المباراة بهدف نظيف سجله ديمبلي في الدقيقة 57.
ورفع برشلونة رصيده إلى ست نقاط ليفرد بصدارة جدول المسابقة بفارق نقطتين أمام ريال سوسييداد وأتلتيكو مدريد فيما تجمد رصيد بلد الوليد عند نقطة واحدة في المركز الرابع عشر.
وكاد بلد الوليد يقلب الطاولة على برشلونة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة بهدف قاتل ولكن الحكم لجأ لنظام VAR الذي أثبت تسلل البديل كيكو ما دفع الحكم لإلغاء الهدف.
وقاد المهاجم الفرنسي الدولي أنطوان غريزمان فريقه أتلتيكو مدريد إلى فوزه الأول في الدوري، بتسجيله الهدف الوحيد أمام ضيفه رايو فايكانو بعد تألقه مع منتخب فرنسا في مونديال روسيا الأخير. ورفع وصيف الموسم الماضي وحامل لقب الدوري الأوروبي رصيده إلى أربع نقاط، بعد تعادله المثير على أرض فالنسيا 1-1 في المرحلة الأولى.
إيطاليا
قلب نابولي الطاولة على ضيفه ميلان وحول تأخره بهدفين الى فوز مستحق 3-2 في المرحلة الثانية من الدوري الايطالي.
وفي المواجهة العاطفية، تفوق مدرب نابولي الخبير كارلو انشيلوتي على تلميذه مدرب ميلان جنارو غاتوزو، وحقق وصيف البطل «ريمونتادا»، حارما ميلان من تحقيق انتصار اول في ملعب سان باولو منذ 2010.
وكان أنشيلوتي (59 عاما) امضى معظم مسيرته مع ميلان لاعبا (1987-1992) ومدربا (2001-2009)، وأحرز لقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات والدوري المحلي ثلاث مرات. وكان غاتوزو لاعبا في ميلان طوال فترة اشرافه عليه.
وهدد رجال انشيلوتي جديا في الدقائق الأولى من اللقاء مرمى ميلان الذي شكل المحطة التدريبية الأخيرة له في إيطاليا قبل رحلة أوروبية زاخرة مع تشلسي الإنجليزي، باريس سان جرمان الفرنسي، ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني.
لكن هذا التهديد لم يدم طويلا، وتحول الى الجهة المقابلة فكان الضيف سباقا لافتتاح التسجيل عبر جاكومو بونافنتورو من كرة «طائرة» إثر تمريرة خلفية بالرأس من فابيو بوريني وضعها الأول بيمناه في قلب المرمى (15).
وفي بداية الشوط الثاني، طغى التسرع على اداء نابولي استعجالا لادراك التعادل، قابله هدوء في الضفة الأخرى ما أثمر هدف التعزيز بعد انفراد الاسباني سوسو في الجهة اليمنى واعادة الكرة خلفية الى دافيدي كالابريا الذي اطلقها ارضية لم يشاهدها الحارس الكولومبي دافيد اوسبينا إلا داخل شباكه (49).
وقلص نابولي الفارق بعد عرضية متقنة من كايخون الى زيلينسكي اطلقها بيسراه من مشارف المنطقة زاحفة استقرت على يسار دوناروما (53).
وأدرك زيلينسكي التعادل بكرة «طائرة» بيمناه من خارج المنطقة عانقت شباك دوناروما واعلنت التعادل (67). وجاء هدف الفوز من قدم البديل البلجيكي دريز مرتنز (80).
وتختتم المرحلة اليوم فيلعب روما مع أتلانتا.
فرنسا
واصل موناكو نتائجه المخيبة في المسابقة هذا الموسم، بعدما خسر 1-2 أمام مضيفه بوردو أمس في المرحلة الثالثة لبطولة الدوري الفرنسي.
وتجمد رصيد موناكو، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة، عند أربع نقاط في المركز التاسع مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، فيما ارتفع رصيد بوردو، الذي حقق فوزه الأول في البطولة خلال الموسم الحالي، إلى ثلاث نقاط في المركز الخامس عشر.
من جانبه، هزم ليل ضيفه غانغون 3-0. ارتفع رصيد ليل إلى سبع نقاط في المركز الثالث، في حين ظل رصيد غانغون خاليا من النقاط، ليبقى متذيلا للترتيب، بعدما خسر في مبارياته الثلاث بالبطولة هذا الموسم.