خرج المدرب الألماني يواكيم لوف من مباراته مع فرنسا متفائلا بمصير فريقه، رغم تلقيه خسارة (1-2) ثانية تواليا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم واقترابه من الهبوط الى المستوى الثاني، في حين ثمن فيه نظيره الفرنسي ديدييه ديشان الروح الجماعية للاعبيه.
وبدا المدرب الألماني يسير بثبات خلافا لما يحاول البعض الضغط عليه ودفعه الى تقديم استقالته.
تحدث لوف عن ركلة جزاء غير صحيحة احتسبها الحكم الصربي ميلوراد مازيتش للفرنسي بليز ماتودي، سجل منها مهاجم أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان المرشح بقوة لجائزة الكرة الذهبية هدف الفوز لمنتخب بلاده، بعدما كان غريزمان نفسه منح «الديوك» التعادل.
لم يلق لوف بالمسؤولية فقط على ركلة الجزاء، بل أشار الى ان عدم حسم لاعبيه المباراة في الشوط الأول بتسجيل هدف ثان مكن الفرنسيين من العودة، واصفا أبطال العالم بـ «المنتخب الأفضل على الإطلاق حاليا».
وأشاد لوف بلاعبيه، وقال انه «مسرور جدا» بالأداء الذي قدموه، «لكنني أشعر بالخيبة من النتيجة، رغم ان طريقة لعبنا اختلفت كليا عما كانت عليه السبت (الخسارة أمام هولندا بثلاثية نظيفة في ملعب يوهان كرويف أرينا في العاصمة أمستردام)».
ورأى لوف ان فريقه قارع أفضل منتخب في العالم حاليا، مشيدا بمميزات لاعبي المنتخب الفرنسي، «وقد دفعنا ثمن عدم الحذر والحسم».
إنجاز المهمة
على خط مواز، لم يستبق ديشان الأحداث، بل آثر التعامل بواقعية مع المراحل.
ونوه بالروح الجماعية لفريقه التي أثمرت العودة إلى أجواء المباراة في الشوط الثاني والفوز بها، لكنه حصر مهمته المقبلة في التأهل للدور نصف النهائي للمسابقة الأوروبية الجديدة، من دون الكلام عن إحراز لقبها.
وقال ديشان: «قمنا بعمل كبير، في غضون شهر من الآن علينا إنجاز المهمة والتأهل الى نصف النهائي بانتزاع نقطة على الأقل من مباراتنا مع هولندا، هدفنا المقبل التواجد في الدور نصف النهائي للمسابقة في يونيو المقبل مع 3 منتخبات أخرى».
وأقر بأن تغييراته التكتيكية في الشوط الثاني أعادت الروح الى الفريق.
لكنه منح الرصيد كله الى اللاعبين خصوصا الحارس القائد هوغو لوريس «الذي ساهم في عدم تفاقم النتيجة في الشوط الأول نتيجة تصدياته الحاسمة»، مكررا الحديث عن الروح الجماعية للاعبيه «أمام فريق ألماني مميز في أدائه».
أما غريزمان فقال إن المدرب واللاعبين طالبوا رفاقهم بالظهور بصورة أبطال العالم في استراحة الشوطين.
ورأى ان المنتخب الفرنسي المتوج باللقب العالمي للمرة الثانية في مونديال روسيا يقف أمام بذل الكثير من الجهود الفنية والذهنية للحفاظ على مستواه وتركيز لاعبيه.
وفي بقية المباريات التي أقيمت أول من امس، فازت أوكرانيا على التشيك 1-0، وويلز على ايرلندا والنرويج على بلغاريا بالنتيجة ذاتها، وكازاخستان على اندورا 4-0، وجورجيا على لاتفيا 3-0، وأرمينيا على مقدونيا 4-0، وجبل طارق على ليختنشتاين 2-1.