مهرجان أهداف، وبخماسية مقابل هدف وحيد حسم برشلونة موقعة «الكلاسيكو» أمام غريمه الأزلي ريال مدريد أمس في المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
النادي الكاتالوني أبدع وأمتع واكتسح الريال لعبا ونتيجة، وسيطر على الملعب طولا وعرضا.
ومن المتوقع حسب وسائل الإعلام الإسبانية أن يعلن النادي الملكي عن إقالة مدربه لوبيتيغي قريبا جدا بعد النتائج الكارثية التي يعيشها قطب العاصمة مدريد تحت قيادته.
وبالعودة الى المباراة فإن الفضل يعود في الفوز الكبير لبرشلونة الى هدافه الأوروغوياني لويس سواريز الذي سجل «هاتريك» بعد أن افتتح البرازيلي كوتينيو التسجيل في المباراة واختتم الوافد الجديد فيدال الخماسية قبل نهاية المباراة.
على ملعب «كامب نو» خرج برشلونة في الشوط الأول بكل ما يريده، حيث قدم أداء جيدا وأنهى الفترة الأولى وهو متفوق بهدفين دون مقابل سجلهما فيليب كوتينيو ولويس سواريز.
لم تتوقف سيطرة برشلونة على النتيجة فقط، بل إنها امتدت على أرض الملعب أيضا، ففي الشوط الأول استحوذ لاعبو البلوغرانا على الكرة بنسبة 62%، مقابل 38% لريال مدريد.
وتفوق الفريق الكتالوني أيضا في دقة التمريرات خلال تلك الفترة، حيث نجح اللاعبون في القيام بتمريرات صحيحة بنسبة 88% في مقابل 83% لريال مدريد.
ورجحت التسديدات كفة برشلونة أيضا في الشوط الأول، حيث سدد لاعبو البارسا 5 مرات مقابل 4 تسديدات للاعبي الفريق الملكي.
وعلى المستوى الدفاعي، قدم الخط الخلفي مستوى مميزا بالتفوق في الصراعات الهوائية 4 مرات، بينما نجح مدافعو الريال في التفوق خلال مرتين فقط.
وتم احتساب حالتي تسلل على ريال مدريد، وفي المقابل لم يقع لاعبو برشلونة في مصيدة التسلل خلال الشوط الأول.
و انتهى الشوط الأول من الكلاسيكو بهدفين دون رد، حيث خطف البرازيلي فيليب كوتينيو الهدف الأول لفريق برشلونة في شباك ريال مدريد في الدقيقة 10 من عمر الشوط الأول بعد انطلاقة لجوردي ألبا من الجهة اليسرى ليمرر كرة عرضية إلى كوتينيو الذي سددها بيسراه في شباك كورتوا.
وزادت تقنية الفار من معاناة فريق ريال مدريد بعد أن نجح لويس سواريز في تسجيل الهدف الثاني لبرشلونة من ركلة جزاء حسمها حكم الفيديو، بعد الإعاقة التي تعرض لها سواريز من قبل الفرنسي رافائيل فاران، ولم يحسب الحكم أي شيء قبل أن يتوجه إلى الفيديو ليشاهد الإعادة، ويعود ليحسب ركلة جزاء بدون تردد في الدقيقة 30.
وفي الشوط الثاني قام مدرب الريال لوبيتيغي بإخراج المدافع فاران ودفع بفازكيز وتحسن أداء النادي الملكي ليقلص الفارق عن طريق مارسيلو (50) بعد معمعة أمام المرمى.
وعاد نجم المباراة سواريز ليسجل هدفه الشخصي الثاني، والثالث لفريقه بعد تمريرة من سيرجيو روبرتو أنهاها الأوروغوياني برأسية رائعة في شباك كورتوا.
ومن خطأ فادح من قائد الريال سيرجيو راموس خطف سيرجيو روبرتو الكرة وأهداها للقناص سواريز الذي أنهاها في شباك ريال مدريد مسجلا الهاتريك الأول له في الكلاسيكو والهدف الرابع لبرشلونة.
واختتم الوافد الجديد أرتورو فيدال مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الخامس في الدقيقة 87.
وبذلك رفع برشلونة إلى 21 نقطة في الصدارة، بينما تجمد رصيد الريال عند 14 نقطة في المركز التاسع.
«العضاض» يعيد رقماً غائباً منذ 10 أعوام
سجل لويس سواريز الهدف الأول له في الكلاسيكو أمس من ضربة جزاء ليعيد رقما ظل غائبا عن مباريات الكلاسيكو منذ 10 أعوام.
وأصبح لويس سواريز، أول لاعب منذ 2008، بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، يسدد ركلة جزاء غير ميسي ورونالدو.
ويغيب ميسي بسبب الإصابة في الذراع اليمنى، بينما رحل رونالدو عن صفوف ريال مدريد نحو يوفنتوس الإيطالي.
وكان الهولندي رود فان نستلروي، قد سجل آخر ركلة جزاء في السابع من مايو 2008، والتي حقق فيها ريال مدريد الفوز بنتيجة 4-1.
كما أصبح المهاجم البالغ 31 عاما، أكثر لاعب تسجيلا للأهداف في الكلاسيكو، بين لاعبي الفريقين المتواجدين على أرضية ملعب كامب نو.
برشلونة يعادل سلسلة الريال
بعد أن سجل خماسية في شباك خصمه الريال، نجح برشلونة في معادلة سلسلة تاريخية لغريمه الأزلي.
وفي هذا الصدد، ذكرت شبكة «سكواكا» للإحصائيات أن برشلونة تمكن بذلك، من التسجيل في 22 مباراة متتالية، ضد ريال مدريد، في جميع المنافسات.
وأضافت أن الفريق الكتالوني تمكن من معادلة رقم الميرينغي، الذي سجله بين عامي 1959 و1969، عندما هز الشباك في 22 مواجهة متتالية أيضا، في جميع البطولات.
97 ألف مشجع في «كامب نو»
كشف برشلونة عدد الحضور الجماهيري، في مدرجات ملعب «كامب نو» أمس خلال مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، ضمن الجولة العاشرة من الليغا.
وأعلن البارسا، فيما أبرزته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية، عن تواجد 97.939 مشجعا في المدرجات، وهو أكبر حضور جماهيري للفريق هذا الموسم.
وكان الرقم القياسي خلال الموسم الحالي، في عدد الحضور، قد سجل في مباراة إشبيلية بالليغا (88.712).
وتأتي مواجهة إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا كثالث المباريات بعد الكلاسيكو الحالي ولقاء إشبيلية، حيث شهدت تواجد 86.290 مشجعا.