وضع الكرواتي لوكا مودريتش حدا لهيمنة امتدت 10 أعوام للبرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، بتتويجه أول من امس بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية.
وتقدم صانع ألعاب ريال مدريد على رونالدو، زميله السابق في الفريق الإسباني ونجم يوفنتوس الإيطالي حاليا، والفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني.
وبين المرشحين الثلاثين للجائزة التي تمنح بتصويت الصحافيين، حل سادسا المصري محمد صلاح نجم ليفربول.
وقال مودريتش في الحفل الذي أقيم في الـ «غران باليه» في باريس وغاب عنه ميسي ورونالدو، «أنا سعيد، فخور، وأتشرف» بأغلى جائزة فردية للاعبي كرة القدم.
وأكد صانع الألعاب الموهوب أنه من «الصعب وصف هذا الأمر بالكلمات»، متوجها بالشكر الى زملائه في ريال مدريد والمنتخب.
وبات مودريتش أول لاعب من بلاده يتوج بالجائزة منذ منحها للمرة الأولى عام 1956. وقد نال تهنئة رئيسة بلاده كوليندا غرابار كيتانوفيتش في رسالة مصورة بثتها قناة «ليكيب» الفرنسية التي نقلت حفل الجوائز.
فيما أعربت صحف البرتغال عن غضبها من تتويج الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة الكرة الذهبية بدلا من مواطنهم كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي بإهمال هذا الخبر وعدم تناوله على واجهة مواقعها الرسمية على شبكة الإنترنت، شنت شقيقة رونالدو هجوما شرسا على مسؤولي كرة القدم، وأبدت إيلما أفيرو، شقيقته (39 عاما) غضبها الشديد بعد استبعاد شقيقها من الفوز بالجائزة، وقالت في تعليق على انستغرام: «للأسف نحن نعيش في عالم عفن، تحكمه الأموال والمافيا».
كما نشرت شقيقته كاتيا صورة له على إنستغرام، وهو يحمل جائزة الكرة الذهبية العام الماضي، وعلقت عليها بقولها: «أفضل لاعب في العالم ولكن بالنسبة الى هؤلاء الذين يفهمون في كرة القدم».
كما رصدت صحيفة اس المقربة من ريال مدريد ردود أفعال الصحف الكبرى بعد تتويج مودريتش بالجائزة وأكدت في تقرير خاص أن أكبر صحف البرتغال رفضت التعليق على المسألة بل همشت هذا الخبر بشكل تام.
أما نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي فلم يعلق ولم يوجه أي رسائل تخص الأمر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. واكتفى بنشر صورة تجمعه مع طفليه على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام.