واصل ريال مدريد نتائجه الكارثية هذا الموسم، وسقط في معقله بسانتياجو برنابيو أمام ريال سوسيداد بهدفين دون مقابل، في الجولة 18 من الدوري الإسباني.
المباراة هي الأولى لـ إيمانول مدرب سوسيداد الجديد، ليصير أول مدرب في تاريخ مسابقة الدوري يتمكن من هزم ريال مدريد في سانتياجو برنابيو بمباراته الأولى.
أمسية ريال مدريد انطلقت احتفالية، بعرض القائد سيرخيو راموس لكأس العالم للأندية أمام جماهيره، بعد أن ظفر به الفريق نهاية العام الماضي.
هذا الوضع الاحتفالي لن يدوم لكثير من الدقائق، لأن دقيقتين فقط من عمر المباراة كان كل الوقت الذي انتظرته جماهير ريال مدريد لتسمع أول نبأ سيء: ركلة جزاء ارتكبها كاسيميرو في حق ميكيل ميرينو، والحكم مونويرا مونتيرو لم يتردد في احتساب ركلة الجزاء.
لتكون أسرع ركلة جزاء يتم احتسابها على ريال مدريد في ملعبه سانتياجو برنابيو، فقط بعد 75 ثانية من انطلاق المباراة.
البرازيلي ويليان جوزيه انبرى للركلة ونفذها بنجاح، مسجلا في شباك فريقه السابق.
منعطف المباراة
ومصائب ريال مدريد أخذت منحى مختلف، عندما توجب على فريق المدرب سولاري اللعب بـ10 لاعبين بعد تحصل لوكاس فاسكيز على بطاقته الصفراء الثانية في الدقيقة 61، ليترك فريقه في وضع صعب.
قبل أن تحل اللقطة الأكثر جدلا في اللقاء بالدقيقة 64..فينسيوس ينطلق متخطيا الحارس روي، والأخير يستعمل يده لإعاقة البرازيلي، والحكم مونويرا مونتيرو يأمر باستمرار اللعب، قرار لم يعقبه أي تعديل من تقنية حكم الفيديو المساعد.
رصاصة الرحمة
سوسيداد أنهى المباراة عمليا في الدقيقة 83، عندما أرسل البرازيلي جوزيه عرضية تابعها البديل روبن باردو بضربة رأسية في شباك كورتوا.
بل كادت أمسية ريال مدريد أن تتحول من خسارة مؤلمة إلى كابوس دائم، إن سجّل جوزيه الفرصة المؤكدة التي سنحت له في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
الفوز هو الرابع لسوسيداد فقط تاريخيا على حساب ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو، والانتصار الأخير يعود لعام 2004.
ريال مدريد لم يتمكن من تعويض تأخره في النتيجة إلى فوز في الدوري هذا الموسم سوى مرة واحدة، فيما تلقى 6 هزائم وتعادل مرتين.
وقد ارتفع رصيد سوسيداد إلى 22 نقطة في المركز 11، فيما تجمد رصيد ريال مدريد عند 30 نقطة في المركز الخامس.