أظهر المنتخبان الإسباني والإيطالي أن مشوار إعادة البناء على المسار الصحيح، وذلك بعد أن حقق كل منهما فوزه الثاني تواليا في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس أوروبا 2020.
وتغلب «لا روخا» خارج ملعبه على مالطا 2-0 في المجموعة السادسة بعد أن فاز على النرويج 2-1 في مباراته الأولى، فيما استعرض «الآزوري» في بارما باكتساحه ضيفه ليشتنشتاين 6-0 في المجموعة العاشرة، بعد أن فاز في الجولة الأولى على فنلندا 2-0.
وخاض منتخب إسبانيا مباراته ضد مضيفه المالطي بغياب مدربه انريكي «لأسباب عائلية»، كما كان أعلن الاتحاد الإسباني في وقت سابق، وحل المدرب المساعد روبرت مورينو بدلا منه. وسجل هدفي «لا روخا» ألفارو موراتا (31 و73) ورفعت إسبانيا رصيدها إلى 6 نقاط في الصدارة بفارق نقطتين عن السويد التي تعادلت على أرض جارتها الاسكندنافية النرويج 3-3 في مباراة شهدت تسجيل 3 أهداف في الدقائق الـ 4 الأخيرة.
وحققت رومانيا فوزها الأول في التصفيات بتغلبها على جزر فارو 4-1 وتقدمت للمركز الثالث برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف عن مالطا.
فوز كبير لإيطاليا
وفي المجموعة العاشرة، أكد المنتخب الإيطالي بدايته الجيدة في التصفيات من خلال استعراضه على حساب ضيفته المتواضعة ليشتنشتاين بالفوز عليها 6-0، مسجلا 6 أو أكثر للمرة الأولى في مباراة رسمية منذ تغلبه على مالطا 6-1 في مارس 1993 بقيادة آريغو ساكي، كما فاز بفارق 6 أو أكثر للمرة الأولى منذ ديسمبر 1962 ضد تركيا (6-0) بقيادة ادموندو فابري.
وسجل أهداف المنتخب الإيطالي كل من ستيفانو سينسي (17) وماركو فيراتي (32) وفابيو كوالياريلا من ركلتي جزاء (35 و3+45) ومويس كين (69) وليوناردو بافوليتي (76).
وأكمل الضيوف المباراة بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني بعد طرد دانيال كاوفمان لتسببه في ركلة الجزاء الثانية في نهاية الشوط الأول.
وفي المجموعة ذاتها، فرطت البوسنة بفوزها الثاني بعد أن تقدمت على ضيفتها اليونان بهدفين ليتعادلا في النهاية 2-2.
وعوضت فنلندا هزيمتها في الجولة الأولى بالفوز على مضيفتها أرمينيا 2-0.
سويسرا تنهار
وفي المجموعة الرابعة، فرط المنتخب السويسري بفرصة تأكيد المستوى الذي خوله التأهل الى المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبية على حساب بلجيكا بالفوز عليها 5-2 في الجولة الأخيرة، وذلك بعد أن تقدم على ضيفه الدنماركي بـ 3 أهداف لريمو فرولر (19) وغرانيت تشاكا (66) وبريل إيمبولو (76)، قبل أن ينهار في الدقائق الأخيرة ويهدر فوزه الثاني تواليا بتلقيه 3 أهداف عبر ماتياس يورغنسن (84) وكريستيان غيتكيار (88) وهنريك دالسغارد (3+90).
واستفادت جمهورية إيرلندا من هذا التعادل لتتصدر المجموعة بعد أن حققت فوزها الثاني تواليا على حساب ضيفتها جورجيا بهدف لكونور هوريهان (36).
صحف إيطاليا تتغنى بكوالياريلا
ركزت الصحف الإيطالية الصادرة صباح أمس اهتمامها على الفوز الكبير لـ «الآزوري» على نظيره ليشتنشتاين بسداسية دون رد. وخرجت صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» بعنوان «إيطاليا اكتسحت ليشتنشتاين بسداسية نظيفة في حفلة كوالياريلا حيث سجل هدفين من ركلات جزاء وأصبح أكبر لاعب يسجل للمنتخب الإيطالي في التاريخ».
فيما خرجت صحيفة «كوريري ديللو سبورت» بعنوان «كل شيء عن كوالياريلا.. كرة قدم جيدة أهداف ومتعة ثنائية من أكبر لاعب في تاريخ إيطاليا اكتساح ليشتنشتاين بسداسية نظيفة».
وأضافت الصحيفة «في تصفيات يورو 2020 مهرجان أهداف من إيطاليا ورجل سامبدوريا يصبح أقدم لاعب يسجل للمنتخب الإيطالي».
أما صحيفة «توتو سبورت» فقالت في عنوانها «إيطاليا تطير مع كوالياريلا ومويس كين».
وتابعت «الأزوري يتغلب على ليشتنشتاين 6-0 ثنائية من مهاجم سامبدوريا الذي أصبح أكبر هداف على الإطلاق لمنتخب إيطاليا».
ودخل فابيو كوالياريلا التاريخ كأكبر هداف في تاريخ أبطال العالم 4 مرات بتسجيله ثنائية من ركلتي جزاء (35 و3+45). وأصبح مهاجم سمبدوريا الحالي ويوفنتوس السابق بعمر الـ 36 عاما و54 يوما، أكبر هداف في تاريخ «الآزوري»، متفوقا على كريستيان بانوتشي الذي كان يبلغ 35 عاما و62 يوما حين سجل ضد رومانيا (1-1) في 13 يونيو 2008.
وكان كوالياريلا سعيدا بهذا، حيث قال: «الأمسية المذهلة التي توجتها بهدفين، أريد أن أشكر زملائي الذين ساندوني على الدوام، لا أشعر بأني في الـ 36 من عمري».
وأقر كوالياريلا بأن «منفذي ركلات الجزاء هما جورجينيو وليوناردو بونوتشي، سمحا لي بتنفيذهما وأريد أن أتوجه لهما بالشكر على هذه البادرة، كان من المهم جدا أن نبدأ بشكل جيد، نحن إيطاليا، ويجب أن نواصل مشوارنا على هذا المنوال».