تصدرت أزمة الهتافات العنصرية، التي أطلقتها جماهير كالياري ضد مهاجم يوفنتوس الشاب مويس كين، الصفحات الأولى للصحف الإيطالية الصادرة أمس بشكل طغى على الحديث عن فوز يوفنتوس على كالياري 2 - 0 واقترابه خطوة جديدة من الفوز بلقب المسابقة للموسم الثامن على التوالي.
وسجل كين (19 عاما) الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 85 ليقف بعدها فاتحا ذراعيه في مواجهة الجماهير التي هتفت وأطلقت صافرات الاستهجان ضده في وقت سابق من المباراة.
ودفع ليوناردو بونوتشي مدافع يوفنتوس بزميله كين إلى وسط الملعب عندما أطلق المشجعون الإهانات ضده كما ألقوا بقارورات المياه في مواجهته فيما تدخل لاعبو كالياري لتهدئة الموقف. كما تعرض الفرنسي الدولي بليس ماتويدي لاعب وسط يوفنتوس، والذي ينتمي أيضا لأصول أفريقية مثل كين، لهتافات وإهانات عنصرية من الجماهير.
وكان ماتويدي هدفا لإهانات عنصرية مماثلة في الموسم الماضي عندما حل يوفنتوس ضيفا على كالياري أيضا في يناير 2018. وإذا ثبتت هذه الاتهامات، سيتعرض كالياري للغرامة وربما يجبر على غلق جزء من المدرجات في هذا الستاد.