أعلن المدرب برونو جينيسيو امس أنه سيترك منصبه على رأس الإدارة الفنية لنادي ليون الفرنسي، غداة سقوطه أمام مضيفه نانت في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري المحلي، في ثالث خسارة متتالية للفريق.
ويتولى جينيسيو مهام المدرب منذ ديسمبر 2015، وكان من المقرر أن ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي. لكن تأكيده الرحيل يأتي بعد سلسلة من النتائج المخيبة والعلاقة المتراجعة مع المشجعين.
وقال جينيسيو في مؤتمر صحافي «منذ فترة، أواجه مناخا سلبيا، لكي لا أقول أكثر، وأعتقد أنه قد يكبح الفريق بشكل كبير».
وأشار الى أن هذا المناخ وصل الى حد «تمني خسارة فريقي أو عدم تحقيق النادي لأهدافه»، وأبرزها إنهاء الموسم في المركز الثاني لضمان المشاركة المباشرة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.