عوض برشلونة حامل اللقب خسارته أمام غرناطة، بفوز على ضيفه فياريال 2-1 في مباراة شهدت مشاركة قائده الأرجنتيني ليونيل ميسي أساسيا للمرة الأولى هذا الموسم، قبل أن يخرج مصابا مجددا، في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم التي شهدت تصدر غرناطة بشكل موقت.
وعلى ملعب كامب نو، بدأ ميسي المباراة أساسيا، قبل أن يخرج بين الشوطين، ما أثار قلق المشجعين من غياب جديد لقائد فريقهم.
وقال مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي «عندما يحصل أمر ما لميسي يقف الجميع، ليس فقط على أرض الملعب، بل أيضا في المدرجات»، مضيفا «هذه الإصابة مشكلة طفيفة في المحالب وكإجراء وقائي قررنا عدم المخاطرة، ونظريا ليس الأمر أكثر من ذلك، لكن سنرى».
ودخل برشلونة المباراة على ملعب كامب نو بشهية الراغب في التعويض، لاسيما مع مشاركة ميسي أساسيا وتواجد الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي على دكة البدلاء عائدا من إصابة أبعدته لنحو شهر أيضا.
وسريعا، تحول اطمئنان برشلونة لعودة ميسي الى صفوفه وقيامه بهوايته المفضلة باختراق دفاعات الخصم ومراوغة لاعبيه، الى قلق مع انسحاب القائد الأرجنتيني الى خارج الملعب لتلقي علاج طبي مع اقتراب زمن المباراة من علامة الـ30 دقيقة.
وأمضى الأرجنتيني البالغ من العمر 32 عاما دقائق عدة يتلقى علاجا بدا أنه لإصابة على مستوى الفخذ اليسرى، قبل أن يعود الى المستطيل الأخضر على وقع تشجيع أنصار فريق «بلاوغرانا».
لكن ما كان يخشاه المشجعون تحقق مع عودة اللاعبين من استراحة الشوطين، اذ دخل ديمبيلي أرض الملعب بدلا من ميسي، ليضاف ذلك الى واقع أن فياريال قلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، بتسديدة صاروخية رائعة من قائده سانتي كازورلا من خارج المنطقة (44).
وبدا تأثير غياب ميسي واضحا على هجوم برشلونة، لاسيما في ظل الأداء المتواضع لسواريز، واستغل فياريال تضعضع الفريق الكاتالوني، لاسيما دفاعيا، ليهدد مرمى الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن أكثر من مرة، لاسيما بتسديدة بعيدة من البديل موي غوميز (69).
وبهذا الفوز، تقدم برشلونة الى المركز الرابع برصيد 10 نقاط، وبفارق نقطة عن الثلاثي غرناطة، أتلتيك بلباو، وريال مدريد.
وفشل غرناطة في البناء على المفاجأة التي حققها في المرحلة الماضية ضد ضيفه الكاتالوني، واكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه بلد الوليد، على الرغم من ذلك، تمكن غرناطة من العودة بشكل مؤقت الى صدارة الترتيب برصيد 11 نقطة.
وقدم الفريقان مباراة متكافئة مالت الأفضلية فيها بداية الى بلد الوليد الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12، لكن غرناطة حسن من أدائه في الفترة المتبقية من الشوط الأول، وتمكن من معادلة النتيجة بعد نصف ساعة عبر كارلوس فرنانديز.
ويلتقي إيبار مع اشبيلية اليوم ضمن منافسات الجولة السادسة، كما يلعب سيلتا فيغو وإسبانبول ويواجه ريال سوسيداد نظيره ديبورتيفو ألافيس.