لايزال ممتعا وهو في الـ 32 من عمره، حصل على جائزة الأفضل الشهر الماضي ومرشح للتتويج بجائزة الكرة الذهبية.. انه ليونيل ميسي أيقونة برشلونة والأرجنتين الذي لم يتردد في الاعتراف بأنه لا يحب مطلقا الخروج مستبدلا من الملعب.
ميسي هذا الموسم أبعدته الإصابات عن مباريات عديدة، فشارك في 7 لقاءات فقط بكل البطولات، سجل خلالها 3 أهداف وأرسل 3 تمريرات حاسمة.
الساحر كشف في حواره مع قناة Tyc الأرجنتينية عن أفضل لاعب زامله في الميدان، وأحسن نجم شاهده يداعب كرة القدم، قائلا «رونالدينيو (أفضل زميل)، لقد رعاني وجعلني أشعر بالراحة والانطلاق بعد أن دخلت غرفة ملابس الفريق وعمري 16 عاما وهو أمر معقد للغاية وسط هؤلاء الوحوش، وفي الملعب أحببت اللعب معه ودائما كنت أبحث عنه لكننا لعبنا معا لوقت قصير».
واستمر المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم 6 مرات «وددت أن لعبت أكثر معه.. ألعب مع لويس سواريز منذ 5 سنوات ومع مرور المباريات تتعرف على زميلك الأفضل».
وعن السؤال الثاني، يجيب ميسي «رونالدو كان ظاهرة، بالنسبة لي كان أفضل مهاجم من بين من رأيتهم يلعبون، كان رائعا»، ولم يخف ميسي حبه وإعجابه أيضا بمواطنه جابريل باتيستوتا النجم السابق لفيورنتينا وروما الايطاليين.
يرفض الخروج
أما عن الاعتراف برفضه الخروج من الملعب، بل تفضيله الدخول كبديل، فلميسي وجهة نظر في ذلك يفسرها قائلا «لا أحب الخروج مستبدلا، أفضل دخول الميدان من على الدكة ولو حتى للعب وقت قليل.
أقول ذلك لأن مباريات كثيرة تحسم في نهايتها، تجد مساحات كثيرة حين يتعب لاعبو المنافس. أفضل الدخول والاستمتاع على الخروج وتفويت أفضل أوقات المباراة».
وفسَّر بطل دوري أبطال أوروبا 4 مرات تفضيله التمركز خارج منطقة الجزاء بالقول «مازلت أظن أنني لست لاعبا هدافا بالدرجة الأولى. أحب الرجوع، لمس الكرة كثيرا، صناعة الفرص.
أحب أيضا دخول منطقة الجزاء لاستقبال الكرة لتسجيل هدف أو صناعته لكنني لا أعيش على تسجيل الأهداف. أحب لمس الكرة كثيرا. حين أتوقف عن ذلك سأترك اللعبة»، وأتم «الآن أفكر أكثر في المباراة وأتحين اللحظة المناسبة لصناعة الفارق.
لأقوم بذلك احتجت للنضوج، معرفة في أي وقت ومكان عليك التدخل. خطوة بخطوة تطورت في هذا الأمر».
اللعب بالأرجنتين
كما كشف نجم برشلونة عن رغبته في اللعب بالأرجنتين قبل إنهاء مسيرته مع كرة القدم، فقال «كنت أرغب في اللعب بالأرجنتين عموما، حيث إنني كنت دائما أذهب إلى الملعب مع رجل عجوز وأرى الجمهور، وكان ذلك رائعا»، مضيفا «كما أن المشاركة في مباراة كلاسيكو هناك أمر فظيع.. إنها تحمل نفس القدر من المنافسة على المستوى الرياضي في كل مكان، ولكن الناس هناك يعيشون اللقاء بشكل مختلف».
وتابع «إنهم أكثر جنونا في الأرجنتين، وعدم الفوز في الكلاسيكو يعني الكثير، حيث إن الجميع هنا يريد تحقيق الفوز، ولكن إذا خسرت فلن تستطيع ترك منزلك»، وواصل «جميع مباريات الكلاسيكو متشابهة سواء في روساريو، قرطبة، ريفر ـ بوكا، إندبندينتي ـ راسينج، حيث إن الناس هنا ينقلون الجنون اليومي إلى كرة القدم وهذه كارثة».
وأكمل «نحن نعيش حالة مشابهة للكلاسيكو عندما نشارك في التصفيات مع منتخب الأرجنتين، كما أننا نسافر في جميع أنحاء أميركا الجنوبية، وهناك لن يسمحوا لك بالنوم ويقضون الليل في رمي كل شيء على الفندق».
وأردف «اللعب في نيولز أولد بويز؟ أقول دائما أنني لا أريد مغادرة برشلونة، ولكن لدي حلم أن أتمكن من اللعب في هذا الفريق.. لا أعرف ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل أم لا، لأن لدي عائلة قد يتفوق قرارها على رغبتي».
واستطرد «اللعب في نيولز أولد بويز حلمت به منذ أن كنت صغيرا، لكن لدي عائلة، و3 أطفال، كما أنني أعيش في مكان أعطاني كل شيء، وهناك أكون هادئا وأمنح أطفالي مستقبلا رائعا».
وأتم «نحن نفكر في هذه الأمور العائلية أكثر من النظر إلى حلمي، ولكني سأحاول إقناع العائلة، لأن اليوم علينا إقناع الأطفال أيضا، تياجو رائع ولديه أصدقاء وعندما نكون في الأرجنتين يريد العودة إلى أصدقائه، وهذا يجعل كل شيء يزداد صعوبة».