يحتاج ليفربول الانجليزي حامل اللقب الى عودة قوية في اياب ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا في كرة القدم، لتعويض خسارته امام أتلتيكو مدريد الاسباني 0-1 اول من امس، على غرار باريس سان جرمان الفرنسي الساعي الى فك نحسه في هذا الدور بعد عودته خاسرا من ارض بوروسيا دورتموند الالماني 1-2 بهدفي النرويجي الظاهرة ارلينغ هالاند.
فعلى ملعب «واندا متروبوليتانو» حيث توج ليفربول بنهائي الموسم الماضي امام مواطنه توتنهام، خطف ساوول نيغويز هدف الفوز باكرا في الدقيقة الرابعة.
جاءت بداية اتلتيكو مثالية، فمن ركنية ارتدت من قدم البرازيلي فابينيو، تابعها على باب المرمى لاعب الوسط ساوول نيغويز في شباك البرازيلي اليسون بيكر مفتتحا التسجيل بهدف اول له هذا الموسم في المسابقة القارية (4).
أنهى ليفربول الشوط الأول باستحواذ بلغ 71%، لكن من دون فرص حقيقية لنجوم هجومه المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه العائد من اصابة والبرازيلي روبرتو فيرمينو.
وفي الشوط الثاني كان صلاح الأقرب إلى معادلة ليفربول، لكن رأسيته الخطيرة من داخل المنطقة مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى السلوفيني يان أوبلاك (53).
وقال كلوب بعد امتلاك فريقه الكرة بنسبة 67% «ستكون مباراة الاياب مختلفة على ملعبنا، لم نكن جيدين في الثلث الأخير. حصلنا على لحظاتنا، لكن الخصم كان راضيا بالنتيجة، حتى التعادل السلبي كان جيدا بالنسبة اليه»، مضيفا ان: تركيز دفاع أتلتيكو كان رائعا، دافعوا بقلبهم، نحن لعبنا جيدا كما أردنا لكن لم نصنع الفرص. في هذه الأجواء فقدنا التركيز قليلا.
وانتقد كلوب التحكيم في أجواء مشحونة «كانت مباراة صعبة على الحكم في أجواء كهذه.. في الإياب سنكون جاهزين. أهلا بكم في أنفيلد».
وفي القمة الثانية لدوري الأبطال، تابع النرويجي الظاهرة ارلينغ هالاند هوايته وسجل ثنائية منحت دورتموند الفوز على ضيفه باريس سان جرمان الفرنسي 2-1.
ولم تصب هذه النتيجة في مسعى النادي الباريسي لفك النحس الذي لازمه في هذا الدور بالمواسم الثلاثة الأخيرة، أمام برشلونة وريال مدريد الاسبانيين ومانشستر يونايتد الانجليزي تواليا.
وعول دورتموند على هالاند (19 عاما) القادم الشهر الماضي من ريد بول سالزبورغ النمساوي بعشرين مليون يورو، سجل 8 أهداف في دور المجموعات مع فريقه السابق وأضاف التاسع والعاشر ضد سان جرمان (في سبع مباريات)، ليتساوى في صدارة لائحة الهدافين مع مهاجم بايرن ميونيخ الدولي الپولندي روبرت ليفاندوفسكي المتصدر.
ويتألق المهاجم الفارع الطول بشكل كبير مع فريقه الجديد وسجل له حتى الآن 11 هدفا في سبع مباريات بمختلف المسابقات، في سابقة للاعب من الدوري الألماني.
وقال هالاند الذي أصبح ثاني مراهق يسجل 10 أهداف في دوري الأبطال بعد مبابي «الجو كان رائعا في الملعب، لم أختبر شيئا مماثلا، انتظرت اللحظة المناسبة وسجلت، كنا جيدين دفاعيا وهجوميا الليلة. من المهم ان نتقدم لكنهم سجلوا ويجب ان نتعلم من هذه المباراة».
وعاد البرازيلي نيمار، أغلى لاعب في العالم، الى تشكيلة متصدر الدوري الفرنسي بعد تعافيه من اصابة في اضلاعه أبعدته عن آخر أربع مباريات لفريقه.
وبعد استحواذ سان جرمان في الشوط الاول ومرتدات دورتموند وصل الأخير إلى الشباك من هجمة جماعية وعرضية من المغربي أشرف حكيمي، تابعها البرتغالي رافايل غيريرو بتسديدة أرضية ارتدت من الدفاع الى هالاند تابعها في الشباك (69).
وحمل مبابي الأمور على عاتقه، فاخترق دفاع دورتموند على جهته اليمنى، ولعب عرضية مقشرة تابعها نيمار في المرمى من مسافة قريبة (75)، لكن هالاند استعاد تقدم دورتموند عندما تسلم من البديل الأميركي جيوفاني رينا واطلق من خارج المنطقة صاروخية انفجرت في المقص الأيسر لمرمى نافاس (77).