أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة سيتون هول في ولاية نيوجيرسي، ان غالبية الأميركيين سيترددون في حضور الأحداث الرياضية المستقبلية ما لم يتم تطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد.
وأدى وباء «كوفيد-19» الى شل الحياة الرياضية في مختلف دول العالم.
وفي أميركا الشمالية، تم تعليق جميع المسابقات الكبرى، لاسيما كرة السلة وكرة القدم والهوكي منذ مارس الماضي، فيما تأجل إطلاق الموسم الجديد للبيسبول، وسط عدم يقين حيال الموعد الذي يمكن فيه عودة الحياة إلى طبيعتها.
وشمل الاستطلاع عينة من 762 شخصا، واعتبر 72% منهم انهم لن يشعروا بالأمان لحضور حدث رياضي ما لم يكن اللقاح المضاد متوافرا.
ورأى 12% ممن شملهم الاستطلاع انهم لن يشعروا بالأمان إلا إذا كانت تدابير التباعد الاجتماعي مطبقة خلال الأحداث الرياضية، بينما رأى 13% انهم سيشعرون بالأمان في مطلق الأحوال.
وأبدى 40% من الذين شملهم الاستطلاع اعتقادهم أنه لا ينبغي إقامة أي نوع من المنافسات الرياضية خلال الفترة المتبقية من عام 2020، فيما قال نحو 76% منهم ان اهتمامهم لن يتغير إذا استؤنفت المسابقات وتم بثها تلفزيونيا من دون حضور المشجعين.
وأبدى غالبية المستطلعين تأييدهم لقرارات تعليق اللعب في البطولات الرياضية، حيث رأى 76% أن الإيقاف جاء في الوقت المناسب.
كما أيد 84% قرار اللجنة الأولمبية الدولية واليابان تأجيل أولمبياد طوكيو 2020 الى صيف العام المقبل.