يبدو أن الموسم الكروي الحالي قد انتهى بالنسبة للفرنسي نغولو كانتي، لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي، بعدما طلب من ناديه إعفاءه من المشاركة في تدريبات الفريق، خشية إصابته بفيروس "كورونا المستجد".
وأفادت شبكة skysports بأن كانتي سيغيب حتى نهاية الموسم الحالي، في حال تقرر استئناف الدوري الإنجليزي، المتوقف منذ أكثر من شهرين بسبب انتشار فيروس "كورونا المستجد"، إذ يخشى من إصابته بالمرض مستنداً إلى مواقف سابقة حصلت معه ومع أفراد من عائلته.
إغماء وحالة وفاة
وتعرض كانتي، أحد أفراد المنتخب الفرنسي الفائز بمونديال 2018 في روسيا، إلى حالة إغماء قبل سنتين عندما سقط على الأرض خلال إحدى الحصص التدريبية في مقر كوبهام الخاص بناديه، لكن الفحوصات الطبية التي خضع لها لم تظهر أي مشكلة في القلب.
كما فقد كانتي شقيقه الأكبر نياما، في عام 2018 قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم، إذ تعرض وقتها لذبحة قلبية، كما خسر والده عندما كان في الحادية عشرة من عمره، بعد متاعب في القلب أيضاً.
وسبق لكانتي نفسه أن سقط مغشياً عليه خلال تدريبات تشيلسي عام 2018، وسط مخاوف من احتمال معاناته من مشاكل قلبية، رغم أن الفحوصات أظهرت سلامته حينها، وهو ما يعني أن إصابته بكورونا يعني وجود خطورة أكبر على حياته.
وبحسب "سكاي سبورتس"، فإن غياب كانتي عن مباريات تشيلسي حتى نهاية الموسم بات أمراً مؤكداً، كونه لن يشارك في تدريبات الفريق، إذ سيكتفي بخوض تمارين بسيطة في منزله للحفاظ على لياقته البدنية.
وخضع كانتي لفحص كورونا مع بقية لاعبي تشيلسي، وكانت النتيجة سلبية، ومع ذلك ما زال اللاعب الفرنسي يخشى من إصابته بالفيروس، وهو ما تفهمه مدرب الفريق فرانك لامبارد، الذي وافق على منحه الضوء الأخضر للغياب عن التدريبات.