ثبتت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم تاريخ 20 الجاري موعدا لاستئناف منافسات البطولة المعلقة منذ مارس الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد، على ان تجمع المباراة الأولى بين تورينو وبارما.
ونشرت الرابطة الإثنين الجدول الكامل للفترة المتبقية من موسم 2019-2020، والتي ستمتد بين 20 الشهر الجاري والثاني من أغسطس.
وتتبقى 12 مرحلة كاملة من «سيري أ»، إضافة الى أربع مباريات مؤجلة من المرحلة الخامسة والعشرين. وستكون البداية مع هذه المباريات الأربع، وأولها تورينو وضيفه بارما وتليها في اليوم نفسه مباراة هيلاس فيرونا وكالياري.
وفي اليوم التالي، يقام لقاء أتالانتا وساسوولو، وبعده إنتر-سمبدوريا. أما المرحلة السابعة والعشرين، وهي أول مرحلة كاملة بعد العودة، فستقام بين 22 و24 الجاري.
وستتوزع المراحل بمعدل اثنتين أسبوعيا، من أجل إتمام المباريات الـ 124 المتبقية خلال 44 يوما.
في المقابل، لم تحدد السلطات الرياضية بعد مواعيد المباريات المتبقية من مسابقة كأس إيطاليا، والتي سبق لوزير الرياضة فينتشنزو سبادافورا أن أبدى رغبته في ان تستكمل قبل انطلاق مباريات الدوري.
وبلغت المسابقة إياب الدور نصف النهائي، والذي يجمع بين نابولي وإنتر ميلان (فاز الأول ذهابا بهدف نظيف)، ويوفنتوس وميلان (تعادلا 1-1). وبحسب التقارير، قد تقام مباراتا الدور نصف النهائي في 12 و13 يونيو، أو 13 و14 منه، على ان تقام المباراة النهائية في 17.
وعمدت رابطة الدوري الى تعديل المواقيت المعتادة لإقامة المباريات من أجل التأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
ويتصدر يوفنتوس الباحث عن لقبه التاسع تواليا في الدوري، الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن لاتسيو، بينما يحتل إنتر المركز الثالث بفارق تسع نقاط عن المتصدر، علما بأنه خاض مباراة أقل هذا الموسم.
وسيخوض فريق «السيدة العجوز» بقيادة مدربه ماوريتسيو ساري، مباراته الأولى الاثنين 22 الجاري بالحلول ضيفا على بولونيا العاشر، بينما يحل لاتسيو بعد ذلك بيومين ضيفا على أتالانتا (الرابع حاليا).
وأعرب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن أمله في ان يتمكن عدد محدود من المشجعين من الحضور في المراحل اللاحقة. وقال غرافينا في تصريحات إذاعية «مشجعون في الملاعب؟ أمنيتي من القلب هي رؤية حضور محدود (لهم) في نهاية البطولة».
واستغرب «انه في ملاعب تتسع لستين أو ثمانين ألف متفرج، لا مكان لوجود حد أدنى من المشجعين القادرين على حضور المباراة مع كل الاجراءات الوقائية الضرورية»، مقرا بأنه «من السابق لأوانه اليوم (السماح للمشجعين بالحضور)، لكن مع استئناف البطولة، قد يكون ثمة بصيص أمل لبلادنا».