عبدالعزيز جاسم
منذ ما يقارب 12 عاما ونحن نجد منافسة ضارية بين النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على جائزة الكرة الذهبية، فإن لم يكن البرغوث فستذهب للدون، ولم يكسر هذا الاحتكار سوى النجم الكرواتي لوكا مودريتش في عام 2018.
وعلى الرغم من أن هناك العديد من النجوم الذين مروا على المنافسة وكانوا بوجهة نظر الكثير يستحقونها كأندريس انيستا وتشافي هيرنانديز وابراهيموفيتش وشنايدر وريبيري ونيمار وآخرهم محمد صلاح وفيرجيل فان دايك إلا انهم دخلوا المنافسة وخرجوا خاليي الوفاض دون تحقيقها.
ومع تقدم صاروح ماديرا (35 عاما) والبرغوث (32 عاما) في العمر سيكون بقاؤهما في الصراع على الجائزة أمرا صعبا جدا بعد عامين او ثلاثة على أقصى تقدير ما سيعطي مجالا لدخول آخرين، منهم من انتظر سنوات، وآخرون قادمون بقوة، وربما نجد الأسماء بالجائزة تتبدل شيئا فشيئا، وتكون المنافسة بين عدد من اللاعبين وليس بين لاعبين اثنين فقط.
ومن اللاعبين الذين ينتظرون انهاء مسيرتهم بلقب ذهبي واحد على أقل تقدير كما حدث مع مودريتش النجم البرازيلي نيمار (28 عاما) ونجم الريال وتشلسي سابقا ادين هازارد (29 عاما) وهما حاليا في أوج عطائهم وكذلك الفرعون المصري محمد صلاح وزميله في الفريق الداهية السنغالي ساديو ماني ونجم اليوفي الأرجنتيني ديبالا، لكن دخول المهاجم الفرنسي المميز كيليان مبابي على الخط قد يخطف الأضواء من الجميع في الفترة المقبلة، وربما نجد أسماء جديدة تدخل مرحلة المنافسة لم نكن نتوقعها ومازالت نجوميتهم لم تر النور بعد، وأخرى اثبتت قدرتها من الآن كمهاجم بوروسيا دورتموند إرلينغ هالاند ومهاجم انتر الارجنتيني لوتارو مارتينيز.
وكالعادة يتبادر للأذهان سؤال في قلوب المشجعين العاشقين للنجوم هل سنشاهد منافسة ثنائية طويلة المدى ومستمرة كما حدث بين ميسي ورونالدو أم أن هناك نجما واحدا سيخطف الأضواء وحده يسيطر على الكرة الذهبية لسنوات؟