لم يرق لبعض مشجعي مونشنغلادباخ التضامن الذي أظهره لاعب الفريق الفرنسي ماركوس تورام عندما ركع على رجل واحدة استنكارا لمقتل المواطن الأميركي جورج فلويد الذي قتل خنقا 25 مايو الماضي، وأحنى رأسه دعما لحركة «بلاك لايفز ماتر» (أرواح السود مهمة)، وذلك بعد تسجيله هدفا في مرمى يونيون برلين في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الألماني، ورد مشجعو النادي الألماني بتعليقات عنصرية دفعت بالنادي الى التحرك «من أجل تنظيف من التعليقات العنصرية، البغيضة والازدرائية الكثيرة».
وذهب النادي الى أبعد من ذلك، طالبا علنا من المشجعين الأعضاء «الذين لا يشاركون بوروسيا مونشنغلادباخ هذه القيم، إنهاء عضويتهم»، معربا عن «خجل شديد» من تصرف هؤلاء المشجعين، وقال مونشنغلادباخ في موقعه الرسمي «ما عانيناه منه منذ حينها جراء التعليقات، يتركنا مصدومين».