جاءت مشاركة المدافع البرازيلي ديفيد لويز، مخيبة بكل ما تعني الكلمة للمدرب الاسباني ميكل أرتيتا، فبعد مشاركته بديلا للمصاب بابلو ماري (24)، فشل في إبعاد كرة (45+2)، ما سمح لرحيم سترلينغ بتسجيل الهدف الأول لـ «السيتي»، وفي مطلع الشوط الثاني، عرقل لويز الجزائري رياض محرز داخل المنطقة، ليمنح «السيتي» ركلة جزاء نفذها البلجيكي كيفن دي بروين بنجاح على يسار الحارس الألماني بيرند لينو (51)، ويغادر البرازيلي بطرد مباشر.
ليصبح لويز وبحسب موقع أوبتا للإحصاءات، أول لاعب في البطولات الأوروبية الكبرى منذ العام 2011، يطرد ويتسبب في هدف وركلة جزاء بعد دخوله بديلا.