أكد مدرب أتلتيكو مدريد، الأرجنتيني دييغو سيميوني، أن تقييم فريقه الذي يعد من بين الفرق التي حققت أفضل نتائج بعد استئناف البطولة، يجب أن يتم «في النهاية» لاعتباره أن الليغا «جائزة الاستمرارية».
وحقق أتلتيكو مدريد نتائج إيجابية منذ استئناف الليغا، حيث سجل 4 انتصارات وتعادلين في 6 جولات، كان آخرها التعادل مع برشلونة (2-2).
وقال سيميوني في مؤتمر صحافي عشية مواجهة ريال مايوركا بالجولة 34 من الليغا: «في كثير من الأحيان نتسرع في التعليق، لكن الليغا مثل المباريات، العبرة بالاستمرارية والاستمرارية يتم تقييمها في نهاية الموسم».
وأضاف «نحن لم نصل بعد إلى نهاية الموسم، وكما هو واضح لا يوجد تقييم لنا بعد».
ودافع سيميوني عن أن فريقه قد أظهر بالفعل خطا تصاعديا قبل تعليق المسابقة بسبب وباء فيروس كورونا المستجد، بعد إقصاء ليفربول الإنجليزي من دوري أبطال أوروبا، وهي «نتيجة مهمة» في رأيه «ستعطي دفعة مهمة للاستمرار في الليغا».
وأشاد سيميوني «بالمسؤولية الكبرى التي يتحملها لاعبو فريقه، الذين اعتبرهم أهم شيء في كل هذا»، لأن المدربين «هم الذين يقودون الطريق، لكن اللاعبين هم الذين يقودون الفريق وتحقيق الأهداف».
وسئل سيميوني عن لاعب مايوركا الأرجنتيني لوكا روميرو، الذي أصبح أصغر لاعب في الدوري الإسباني لكرة القدم وعمره 15 عاما و219 يوما، فقال المدرب الأرجنتيني «سيكون من السابق لأوانه إبداء الرأي حول 20 أو 30 دقيقة لعبها، أعتقد أنه يجب ترك الأشخاص الذين لديهم لاعب بمستقبل جيد لتطويره بالطريقة التي يؤمنون بها، وإذا جعلوه يلعب في دوري الدرجة الأولى، فهذا لأنهم يعتقدون أنه يتمتع بالمؤهلات اللازمة».
وبعد استدعائه لمواجهة ريال مدريد في الليغا، حطم روميرو الرقم القياسي بصفته أصغر لاعب في الليغا، بعدما تجاوز فرانسيسكو باو رودريغيز «سانسون» الذي خاض أول مباراة له بالدوري الإسباني، بين صفوف سلتا فيغو، وعمره 15 عاما و255 يوما.
وولد لاعب الوسط الشاب في المكسيك وأظهر في التدريبات مهارات جعلت الأنظار تراه على أنه نسخة من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فهو أعسر مثله وبارع في المراوغة وسريع ويسجل الكثير من الأهداف (88 هدفا في فئات الأشبال).