فجر ليون الفرنسي مفاجأة جديدة من العيار الثقيل بإقصائه مانر سيتي الانجليزي المدجج بالنجوم من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد فوزه عليه 3-1 في لشبونة، حيث تقام بطولة مصغرة دون جماهير بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، وسجل للفائز الذي احتل المركز السابع في الدوري الفرنسي العاجي ماكسويل كورنيه (24) والبديل موسى ديمبيلي (79 و87)، فيما سجل لـ «السيتي» وصيف الدوري الانجليزي لاعب وسطه البلجيكي كيفن دي بروين (69).
وفي المربع الذهبي الذي لم يتوقعه كثيرون، تأهل فريقان من ألمانيا ومثلهما من فرنسا للمرة الاولى في تاريخ المسابقة، حيث يلعب ليون مع بايرن ميونيخ بطل ألمانيا الأربعاء، وتسبق تلك المواجهة قمة ثانية تجمع باريس سان جرمان بطل فرنسا مع لايبزيغ بعد غد الثلاثاء، في النصف الثاني من المربع الذهبي لـ «الأبطال».
وفيما تواصل عجز «السيتي» عن معانقة المجد القاري للمرة الأولى في تاريخه، إذا اكتفى «السيتي» حتى الآن برفع كأس الكؤوس الأوروبية عام 1970، عادل ليون أفضل رصيد له بعد بلوغه نصف نهائي 2010 عندما خسر أمام بايرن ميونيخ 4-0 بمجموع المباراتين.
واثبت ليون انه عقدة «السيتي» بعد أن انتزع منه أربع نقاط من أصل ست ممكنة حين تواجها الموسم الماضي في دور المجموعات، ليحرم مدربه الاسباني بيب غوارديولا، المفتقد مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو اغويرو بسبب الإصابة، بلوغ نصف النهائي للمرة الثامنة ومعادلة رقم البرتغالي جوزيه مورينيو.
وقال مهاجم ليون موسى ديمبيلي (24 عاما): «نحن مستمرون، ما يعني أننا فريق كبير، عندما تكون على مقعد البدلاء لا تكون الأمور سهلة أبدا، يجب ان نحافظ على الحالة الذهنية والتأكد من ترك بصمتنا»، مضيفا: «بالنسبة للاعب هناك جانب من الحزن لعدم البدء في المباراة، لكن المباراة طويلة، وكلما لم يصفر الحكم نهايتها، ستحصل على فرصة».
بدوره تحسر دي بروين على أخطاء فريقه الدفاعية مؤكدا أنه عام جديد والأمور نفسها، يجب أن نتعلم، هذا ليس كافيا، مضيفا الشوط الاول لم يكن جيدا وأدركنا أننا بدأنا ببطء، في الثاني لعبنا جيدا، عادلنا وحصلنا على بعض الفرص ثم سجلوا هدفين حسما المباراة، من المؤسف ان نودع بهذه الطريقة.
وقد أجرى غوارديولا تعديلا تكتيكيا على التشكيلة التي فازت على ريال مدريد في اياب ثمن النهائي، فدخل اسم المدافع الاسباني الشاب اريك غارسيا على حساب شاب آخر هو المهاجم فيل فودن، ليلعب الى جانب الفرنسي ايمريك لابورت والبرازيلي فرناندينيو.
في المقابل فضل رودي غارسيا مدرب ليون المهاجم الكاميروني كارل توكو إيكامبي على موسى ديمبيلي، للبدء هجوميا الى جانب الهولندي ممفيس ديباي. وارتأى الإبقاء على التشكيلة عينها التي تأهلت على حساب يوفنتوس الإيطالي في اياب ثمن النهائي.